البنطلون
بقلم الشاعر يوسف علي الشوابكه
بقلم الشاعر يوسف علي الشوابكه
بنطالك يا أخي مناضل...دوما والى الحشى يحاول
للركبة نازل وساحل...حتى تتكشف المصائب
ما يستر منك أي شيء...يستخرج منك كل جزيء
يلقي برجولة نميء...واللوم تصوغه الأقارب
قد ضيّع ما تحس خيرا...بين الرجل الذي تحرى
لم يلق من الصفات سرا...الا بأنوثة تقارب
كل الخطوات تستعير...فيه أسف وما يضير
يختال على ألدنا صغير...والموت يحطم الشبائب
يمشي متبخترا بجل...والشعر كقنفذ مطل
والنيس لديه ألف حل...حتى ترك الخنا مواظب
لا تعرف جنسه بتاتا...ان قلت من الرجال باتا
بالرقة حاملا بناتا...في مشيته ترى عجائب
لما يتحدث اللعاب سالا...والعلكة أصبحت مثالا
دوما تتقدم الاعمالا... حتى تتوحد المآرب
ما تشعر ان فيه أمرا ...او بالرجولة استقرا
تستنبط عندما تعرّى...كيف احتضن الذي يصاحب
انثى وتملقت جهارا...ان سار وان مشى أشارا
في منظره ترى انحصارا...ان ذا متشبه بكاعب
والجبن بثوبه ملاصق...طنط وكناية توافق
ما يفعل عندما يلاحق..بنت ويظنها تناسب
تلقي بفظاعة شتائم..والبصق عليه ظل دائم
يمشي وعطره يداهم..فرحان لكونه يراقب
قد باع رجولته رخيصا..لم يبق بقلبه حريصا
الا الم به محيصا...والعار بوجهه شوارب
للركبة نازل وساحل...حتى تتكشف المصائب
ما يستر منك أي شيء...يستخرج منك كل جزيء
يلقي برجولة نميء...واللوم تصوغه الأقارب
قد ضيّع ما تحس خيرا...بين الرجل الذي تحرى
لم يلق من الصفات سرا...الا بأنوثة تقارب
كل الخطوات تستعير...فيه أسف وما يضير
يختال على ألدنا صغير...والموت يحطم الشبائب
يمشي متبخترا بجل...والشعر كقنفذ مطل
والنيس لديه ألف حل...حتى ترك الخنا مواظب
لا تعرف جنسه بتاتا...ان قلت من الرجال باتا
بالرقة حاملا بناتا...في مشيته ترى عجائب
لما يتحدث اللعاب سالا...والعلكة أصبحت مثالا
دوما تتقدم الاعمالا... حتى تتوحد المآرب
ما تشعر ان فيه أمرا ...او بالرجولة استقرا
تستنبط عندما تعرّى...كيف احتضن الذي يصاحب
انثى وتملقت جهارا...ان سار وان مشى أشارا
في منظره ترى انحصارا...ان ذا متشبه بكاعب
والجبن بثوبه ملاصق...طنط وكناية توافق
ما يفعل عندما يلاحق..بنت ويظنها تناسب
تلقي بفظاعة شتائم..والبصق عليه ظل دائم
يمشي وعطره يداهم..فرحان لكونه يراقب
قد باع رجولته رخيصا..لم يبق بقلبه حريصا
الا الم به محيصا...والعار بوجهه شوارب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق