إلى جميع حواسِها
أُرْسِلِ لكُمْ خطابي مُعْترِضاً
على القرار الجائرُ بحقّي
ألحُبُّ بقلبي فائضاً
فكيف تقولون بأنّني لا أُحِبُها
ألا لمستُم طِيبَ صدقي
عندما أكونُ أُحادثُها
أقِفُ أمامُها مُغْمضاً
ليصِل لها مدى عِشقي
إنْ همسَ فٓهي بكلِمةٍ لا
تُلهِبُ مشاعرِها
سهواً أمْ قصداً
أقطعُ لِساني فأفْقُدُ نُطقي
خالد ٠٠٠
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق