السبت، 26 مارس 2016

لعبة الهوى .......محمد لبابيدي...

لعبة الهوى 
..............................................
تلاعبني 
لعبة الهوى ...
في ساحة النزال ...
يشتد العراك بيننا ...
كلما أبتدأ اللعب وأنتهى ...
تهزمني ...
وفي كل الجولات ...
لها الصدى ...
كأنني الطفل أنا ...
يروقها ...
احتباسي في المنحني ...
وتراقبني ...
حتى نهاية المدى ...
أدركت في جولاتي ....
بأنني لست أهلا لها ...
وقد أخذت مني راحتي ...
قبل البدء في المراوغة ...
أستسلمت ...
حينا على يديها ...
وأخرى ...
من هول المفاجأة
محمد لبابيدي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق