قمر في وجهك
بقلم الفيلسوف لشاعر يوسف علي الشوابكه
بقلم الفيلسوف لشاعر يوسف علي الشوابكه
قمر في وجهك أنظره.....أم شمس جاءت تستره
تتمادى ثم تواكبه......لما يختار تبلّوره
يسقيه الشهد ويرجعه..... عطشان وهو يصوره
ضاقت بشغاف القلب ولم....تتعلم كيف تأمرّه
وضعته على حذر وسقت....زفرات العاشق جوهره
تبديه بين ملاطفها.....ثملا والقرقف يسكره
حتام تقول أليك هلا...الا والعشق تقرّره
فكأن السحر بأعينها....يتولّى وهي تقدّره
فإذا نظرت أحسست بها....سرا لا يترك مخبره
حسنا قد فاق تخيّلنا....واستبقى الشوق لنذكره
تتعدّى وصف عذوبتها....ماءا والجدول ينكره
فتظن الحب يوافقه....لتفوز بوصل تشكره
ما أدركت بأن لها....جيش في الخد تسعّره
وبعينيها شفرات ظبى.....تصطاد القلب وتأسره
حتى تستأنس رقتها.....ترمي ما لست تفكّره
وخدودا يصبغها خجلا....إشفاقا سوف تمرّره
والوجه استنسخه قمر.....حتى لا تعرف مصدره
لين قد كمّله فبدا....يهوي للمرمر معصره
يبديه محتضرا واذا....تركته ازداد تحضّره
وسنى العينان كأنهما....صاغا للنائم مسهره
جادت بالوجنة ما أخذت....من إحساس تسشعره
والزهر ازدان تورده......حتى لا يقتل محضره
ترويه من أمل فيعي....ما قد قالوه سينشره
تتوخّى في رقتها شغفا.....قلب المشتاق تصبّره
وتردّ القائل في فمها....سكران كيف ستعذره
خمر من ريق وبه ضرب...كجمان لم ير مزهره
مالت في مشيتها دلعا....فرنا النسرين منوّره
خصر كالبان على فنن....ونسيم الصبح يخدّره
فتجسّ الاذفر في عتب....ان لا يجتاح معسكره
ويميل الطير بلا نغم....هل غنى حين يكرّره
فلديها الفتنة ساحرة.....فتنادي الظلم وتقهره
وتضاهي البدر بغيهبه.....إحساس انت تعبّره
والألوان اختصرت سمة.......فوق الخديّن تذكّره
فكأن الحسن سقته طلا....ايّان التاع تخمّره
شفتاها زهر ويقول لنا....هذي أنشودة مسكره
تتصبّى الخمر وتتركه....مستاء جدّد منكره
فنرى الباقي حيث نسامره....والهمس استأنس عنبره
يا ليت الوصل يكون به....ما اخفت فيه تحسّره
والحب المستحدث بين دمي.....هو لي يستحدث مزهره
أنا يا من عشت على أمل....ان ألقى وصلك يحضره
أنا مفتون بك معترف.....أني ما زلت أطوّره
أحيا دوما بهواك ولا....أرضى من جاء يغيّره
فالدنيا في نظري أسف.....لحبيب عشت أدوّره
تتمادى ثم تواكبه......لما يختار تبلّوره
يسقيه الشهد ويرجعه..... عطشان وهو يصوره
ضاقت بشغاف القلب ولم....تتعلم كيف تأمرّه
وضعته على حذر وسقت....زفرات العاشق جوهره
تبديه بين ملاطفها.....ثملا والقرقف يسكره
حتام تقول أليك هلا...الا والعشق تقرّره
فكأن السحر بأعينها....يتولّى وهي تقدّره
فإذا نظرت أحسست بها....سرا لا يترك مخبره
حسنا قد فاق تخيّلنا....واستبقى الشوق لنذكره
تتعدّى وصف عذوبتها....ماءا والجدول ينكره
فتظن الحب يوافقه....لتفوز بوصل تشكره
ما أدركت بأن لها....جيش في الخد تسعّره
وبعينيها شفرات ظبى.....تصطاد القلب وتأسره
حتى تستأنس رقتها.....ترمي ما لست تفكّره
وخدودا يصبغها خجلا....إشفاقا سوف تمرّره
والوجه استنسخه قمر.....حتى لا تعرف مصدره
لين قد كمّله فبدا....يهوي للمرمر معصره
يبديه محتضرا واذا....تركته ازداد تحضّره
وسنى العينان كأنهما....صاغا للنائم مسهره
جادت بالوجنة ما أخذت....من إحساس تسشعره
والزهر ازدان تورده......حتى لا يقتل محضره
ترويه من أمل فيعي....ما قد قالوه سينشره
تتوخّى في رقتها شغفا.....قلب المشتاق تصبّره
وتردّ القائل في فمها....سكران كيف ستعذره
خمر من ريق وبه ضرب...كجمان لم ير مزهره
مالت في مشيتها دلعا....فرنا النسرين منوّره
خصر كالبان على فنن....ونسيم الصبح يخدّره
فتجسّ الاذفر في عتب....ان لا يجتاح معسكره
ويميل الطير بلا نغم....هل غنى حين يكرّره
فلديها الفتنة ساحرة.....فتنادي الظلم وتقهره
وتضاهي البدر بغيهبه.....إحساس انت تعبّره
والألوان اختصرت سمة.......فوق الخديّن تذكّره
فكأن الحسن سقته طلا....ايّان التاع تخمّره
شفتاها زهر ويقول لنا....هذي أنشودة مسكره
تتصبّى الخمر وتتركه....مستاء جدّد منكره
فنرى الباقي حيث نسامره....والهمس استأنس عنبره
يا ليت الوصل يكون به....ما اخفت فيه تحسّره
والحب المستحدث بين دمي.....هو لي يستحدث مزهره
أنا يا من عشت على أمل....ان ألقى وصلك يحضره
أنا مفتون بك معترف.....أني ما زلت أطوّره
أحيا دوما بهواك ولا....أرضى من جاء يغيّره
فالدنيا في نظري أسف.....لحبيب عشت أدوّره
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق