الخميس، 31 مارس 2016

يا من لديك بطيني بقلم الفيلسوف الشاعر يوسف علي الشوابكه

يا من لديك بطيني
بقلم الفيلسوف الشاعر يوسف علي الشوابكه
يا من لديك بطيّني......والقلب والمقلتيّن
والشوق مازال يدمي.....ما ارتجي دون ديّن
يطوي هوى في عيوني.....والوجد بالحاجبين
مرت كبدر الدياجي.....نور بدا بالأذين
حبا تبنى فؤادي.....وصار في الجهتيّن
أخاله من دموعي......ووافق الوجنتين
حبا كأن الليالي.....ألقته بالجانبيّن
ضمّت لهيبا شهيّا.....لأحجب الشعلتين
والسحر ابدى خيالا.....أظنه باليديّن
وضعت حبا ووجدا....هيّا احفري حفرتيّن
ثم اتركيني قتيلا....ذاق الضنى باللذيّن
فكلما لاح نجما.....أحسست باللائمين
هذا هواك انتقاني.....وحطّني عند بيّن
لا وصل ألقاه الا....وصاح بي انت عيّني
وكل ما ترتجيه.....يلوح كالشامتيّن
تسقيك فنا وسحرا.....والوصل ذو منطقيّن
وحسنها لا يضاهى....يماثل الفرقديّن
فهي السنا واستنارت......في صحوة المشرقيّن
فالخد ورد الخزامى....موّرد الوردتيّن
والنرجس انفضّ خمرا....ليسكر النظرتيّن
وثغرها سال شهدا.....به من اللسعتيّن
تحسها قد اطلّت....... برقة الرقتيّن
تحسها من بياض.....نورا من اللمبتيّن
وحالما ابتسمت في....براءة الطفلتيّن
ذاب الفؤاد انبهارا.....كنائل القبلتيّن
قد" وماس فألقى.....بين الحشى شفرتيّن
قد" كأن الدراري....بدت على كسرتيّن
فماست النفس فيها....وأصدرت شهقتيّن
جمالها كالدراري.....وعانق الدرتيّن
فما أعارت مدام....الا الى فرقتيّن
تشعّ نورا وحسنا.....والبدر بالصحوتيّن
ووجهها مستدير....كقطعة من لجيّن
وفي ابتسامتها لا....يبدو سوى زهرتيّن
بيضاء حمراء هاما....كحامل الحرقتيّن
تخامر اللون فيها....مثل اشتياق البطيّن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق