صراعُ الروحِ
تَغرّبْ إذاما لجَّ بالروحِ إغواءُ
وقلْ يا دُنى الأوهامِ ما فيكِ إرواءُ
وقلْ يا دُنى الأوهامِ ما فيكِ إرواءُ
هي الروحُ خَيلٌ في ميادين لوعاتٍ
عفافاً إذا ناغتْ هواها تُراءُ
عفافاً إذا ناغتْ هواها تُراءُ
فَإِنْ كان جهلاً سَقيُها مِن خناها
فظمآنةٌ دوماً ولا يروها ماءُ
فظمآنةٌ دوماً ولا يروها ماءُ
فكنْ يا رعاكَ اللهُ فوق علاها
فَإِنْ شاء منها المجدُ كنْ ما يَشَاءُ
فَإِنْ شاء منها المجدُ كنْ ما يَشَاءُ
ولا تَخُضْ بها سوءً مخاضَ جهولٍ
تَرَفّعْ وإلّا أنتَ والبُهمُ سواءُ
تَرَفّعْ وإلّا أنتَ والبُهمُ سواءُ
وأتممْ عليها ذاتَها بالكمالِ
فترقى صروحاً لم تنلْهُ الصغراءُ
فترقى صروحاً لم تنلْهُ الصغراءُ
وراقبْ تحاميها أوانَ جنوحٍ
وكنْ صابراً إِذْ ما دهاكَ انتشاءُ
وكنْ صابراً إِذْ ما دهاكَ انتشاءُ
فكلُّ الذي فيها من اللهِ نفخٌ
تعالى علواً ربُّنا لو تُساءُ
تعالى علواً ربُّنا لو تُساءُ
الشاعر / يوسف الدلفي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق