الأرملة الحزينة
الفيلسوف الشاعر يوسف علي الشوابكه
في حيـّنا أرملة جالسه...اكبر من أمي ومن ناعسه
وينخر البرد بأحشائها...والشمس تصليها مع السادسه
تمد كفا تطلب المال كي...تطعم أطفالا لها بالخامسه
والبيت لم يبق سوى جانب...وانهدّ من أمطارها الكابسه
وكلما زادت غدت بركة...في غرف حيطانها دارسه
لا موقد الكاز ولا صوبة...سوى خشيبات من الكانسه
غطته في سجادة كلما...بللها الماء غدت خانسه
وطفلها الأكبر لا يرعوي...لا يعرف الشاب من الانسه
أطفالها جوعى ولا منقذ...ولا معين بالدنا البائسه
ووجها الشاحب مستعتبا...على الذي في ماله حارسه
لا ينظر الناس بأحوالهم....أعمى وعيناه به طامسه
ودمعها السائل في خدها...أنموذجا من ليلة دامسه
تسلل الداء لأعضائها...كعاشق جاء الى المائسه
باكية عما جرى والأسى...خط خطوطا كلها عابسه
لم يترك الدهر لها عائلا...وبعلها أضحى البلى لابسه
وكلما مر غنيا بدا.... مستعجلا أقدامه داهسه
ينظر في ساعته قائلا....لن امنح الفلس الى أيسه
وماله في جيبه عامر...وزاد في الإعطاء لو مارسه
وينخر البرد بأحشائها...والشمس تصليها مع السادسه
تمد كفا تطلب المال كي...تطعم أطفالا لها بالخامسه
والبيت لم يبق سوى جانب...وانهدّ من أمطارها الكابسه
وكلما زادت غدت بركة...في غرف حيطانها دارسه
لا موقد الكاز ولا صوبة...سوى خشيبات من الكانسه
غطته في سجادة كلما...بللها الماء غدت خانسه
وطفلها الأكبر لا يرعوي...لا يعرف الشاب من الانسه
أطفالها جوعى ولا منقذ...ولا معين بالدنا البائسه
ووجها الشاحب مستعتبا...على الذي في ماله حارسه
لا ينظر الناس بأحوالهم....أعمى وعيناه به طامسه
ودمعها السائل في خدها...أنموذجا من ليلة دامسه
تسلل الداء لأعضائها...كعاشق جاء الى المائسه
باكية عما جرى والأسى...خط خطوطا كلها عابسه
لم يترك الدهر لها عائلا...وبعلها أضحى البلى لابسه
وكلما مر غنيا بدا.... مستعجلا أقدامه داهسه
ينظر في ساعته قائلا....لن امنح الفلس الى أيسه
وماله في جيبه عامر...وزاد في الإعطاء لو مارسه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق