أثر الإسلام في الفكر العربي
لو تمعنا بمنضار الحياة اليوم لشاهدنا وكأننا نعود الى ايام الجاهلية الاولى
ما جاء الاسلام ألا يحرر عقولنا ويلم شمل أمة مزقتها بذور الحقد وثار والسطوا المسلح
قبائل متناحرة بعضها البعض
الاسلام لم يحرر الجسد العربي بل حرر العقول العربية وجملها بزينة القرأن حتى اصبحنا امة يحسب لها حساب بين عظام الدول وامبراطورياتها في مشرق الارض ومغربها
أول توحد للعرب كان يوم معركة ذيقار التي قيل عنها رسول الامة اليوم انتصف العرب من العجم
اليوم وللاسف امة عربية ضائعة الكل مشغول باموره الداخلية يحمل هموم كالجبال بعد عز كنا نُحسد عليه
فلا تنقصنا أموال ولا ثروات فارضنا معطاء بالخيرات ولكن العاملون والقائمون على أمر الناس ليس لهم الا مصالحهم وانفسهم فضيعونا وضيعوا انفسهم بما كانوا يعملون
فلا أصلاح لهذه الامة ان لم تعد الى رشدها وعقلها وحسن اعمال قادتها بتطبيق العدل والمساوات بين خلق الله
وقال سيد الخلق
تركتُ لم القرأن وسنتي أن تمسكتم بها لن تضلوا بعدي ابدا
فالى اين أيها العرب انتم سائرون وكيف لوجه الله يوم تضلقون وهل انتم اليوم على مافعلتم نادمون
60 مليوم مواطن عربي ترك ارض العرب باحثاً عن هجرة وملاذ أمن بدول مزقتها العقول الجاهلة وأحكام ما انزل الله بها من سلطان غرضها التمزيق وزرع الحق والطائفية
فستفيقوا ايها العرب فقد اخزيتمونا أمام الله
كانت ارضنا ربوع وخيرات فجردتموها وجردتمونا من كل شيء فلم تعد لنا لا ناقة ولا جمل كلها في جيوبكم وعند الغرب ترعى
اللهم هل بلغت اللهم فشهد ولا حولة ولا قوة الا بالله رب العالمين
لو تمعنا بمنضار الحياة اليوم لشاهدنا وكأننا نعود الى ايام الجاهلية الاولى
ما جاء الاسلام ألا يحرر عقولنا ويلم شمل أمة مزقتها بذور الحقد وثار والسطوا المسلح
قبائل متناحرة بعضها البعض
الاسلام لم يحرر الجسد العربي بل حرر العقول العربية وجملها بزينة القرأن حتى اصبحنا امة يحسب لها حساب بين عظام الدول وامبراطورياتها في مشرق الارض ومغربها
أول توحد للعرب كان يوم معركة ذيقار التي قيل عنها رسول الامة اليوم انتصف العرب من العجم
اليوم وللاسف امة عربية ضائعة الكل مشغول باموره الداخلية يحمل هموم كالجبال بعد عز كنا نُحسد عليه
فلا تنقصنا أموال ولا ثروات فارضنا معطاء بالخيرات ولكن العاملون والقائمون على أمر الناس ليس لهم الا مصالحهم وانفسهم فضيعونا وضيعوا انفسهم بما كانوا يعملون
فلا أصلاح لهذه الامة ان لم تعد الى رشدها وعقلها وحسن اعمال قادتها بتطبيق العدل والمساوات بين خلق الله
وقال سيد الخلق
تركتُ لم القرأن وسنتي أن تمسكتم بها لن تضلوا بعدي ابدا
فالى اين أيها العرب انتم سائرون وكيف لوجه الله يوم تضلقون وهل انتم اليوم على مافعلتم نادمون
60 مليوم مواطن عربي ترك ارض العرب باحثاً عن هجرة وملاذ أمن بدول مزقتها العقول الجاهلة وأحكام ما انزل الله بها من سلطان غرضها التمزيق وزرع الحق والطائفية
فستفيقوا ايها العرب فقد اخزيتمونا أمام الله
كانت ارضنا ربوع وخيرات فجردتموها وجردتمونا من كل شيء فلم تعد لنا لا ناقة ولا جمل كلها في جيوبكم وعند الغرب ترعى
اللهم هل بلغت اللهم فشهد ولا حولة ولا قوة الا بالله رب العالمين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق