سجون الاحتلال
بقلم الشاعر يوسف علي الشوابكه
حزني اشتد يا أبي........واضطرابي بمنكبي
والذي بي بدا صبي......يحرق الصبر من يدي
والذي بي بدا صبي......يحرق الصبر من يدي
والمآسي تزايدت......في ضلوعي تعايشت
كلما قلت عادلت.......أعيني خلف مرودي
كلما قلت عادلت.......أعيني خلف مرودي
وانكماشي من الأسى.....صار بالقلب مبلسا
حيثما هب عسعسا.......كل نار وموقد
حيثما هب عسعسا.......كل نار وموقد
نازلات تزلزل......ما أراه واخجل
أين ذاك المؤصل.....كي يريني واهتدي
أين ذاك المؤصل.....كي يريني واهتدي
كل حال على الحشا... عافني وتعششا
والدموع غدت رشا.....ليس فيها سوى غدي
والدموع غدت رشا.....ليس فيها سوى غدي
قال لي قم ولا تزد......جرحنا بيننا رقد
والرزايا بلا عدد......فاحمل اليأس واصمدي
والرزايا بلا عدد......فاحمل اليأس واصمدي
عندما يولد الصبي....قل وصلي على النبي
فالسنا لم يغيب.....سوف يأتي ونرتدي
فالسنا لم يغيب.....سوف يأتي ونرتدي
نصر ربك واقفا.....بالليالي وعارفا
إنه كان عازفا......وهو بالفم كالصدي
إنه كان عازفا......وهو بالفم كالصدي
غيرك اليوم بالسجن....في مقابر قد دفن
في ظلام مع المحن....صابرا دون موعد
في ظلام مع المحن....صابرا دون موعد
في سجون الصهاينه....قابعا للمعاينه
تحت اسم المهادنه....لا يرى أي منفد
تحت اسم المهادنه....لا يرى أي منفد
أنت تشكو من العلل....ربما فيهما أمل
وأخيك الذي حمل....كل وجد مجدد
وأخيك الذي حمل....كل وجد مجدد
يحمل العزم عاليا.....كي يرينا المعاليا
أن تلك كما هيا.....ثابتات لنفتدي
أن تلك كما هيا.....ثابتات لنفتدي
انظر الحق ثابتا....فوقنا ظل صامتا
لا تكن فيه ساكتا....واجعل الموت كالردي
لا تكن فيه ساكتا....واجعل الموت كالردي
ربما غاب بالدجى.....كوننا لم نسيّجا
ديننا بالذي رجا....وابتعدنا عن الهدي
ديننا بالذي رجا....وابتعدنا عن الهدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق