من أنوار #سورة_المائدة :
مدنية نزلت آيتها مائة وضف عشرين
كلماتها أربع ومائة ثمانية وألوفها ثنتين
حروفها أحد عشر من الألوف و تسع من المائات و ضف ثلاثة وثلاثين
بوفا #العهود طالبت #المؤمنين
و لحكم الذبح والصيد تبين
و #طعام_أهل_الكتاب حل للمسلمين
و نكاحهم حل و الأصل دين
و ابشر يا ابن محمد فالإسلام خير دين
دين أتاك بمطهرة في الخمس لربك ساجدين
ياقاضي #العدل أتلها ففي #المائدة العدل دين
و إلى #الشريعة إحتكم يا سلطان المسلمين
إن شئت العدل ملة ف#الحكم_لرب_العالمين
أو شئت #الكفر وجهة فنحي دين المسلمين
خان الكتاب أهله و الله يأبى #الخائنين
وفي المائدة مجادلة و #النصارى شاهدين
وبنو #اليهود أوائل في رفضهم لكل دين
قال #الكليم هيا ادخلوا فأجابوا إنا قاعدين
فيها #عماليق فلا تزعم بأنا #الفاتحين
خانوا مع #الزنديق دينهم فتاهوا فيها #أربعين
بـ#قالبيل أنعت كل #قاتل و #احذر #حسوداً يستبين
#قطع_الطريق #جريمة و #الصلب عقبى المجرمين
طول الايادي #سرقة أخلاق قوم فاسدين
فأقطع أيادي سارق فالقطع في #الاسلام دين
حكم #القصاص عادل و البادي شر #الظالمين
تولى في الله مؤمنا فالله #مولى المؤمنين
عادي في الله فاسقاً فالله #عدو#الفاسقين
أشد الناس عداوة اليهود الغادرين
ثم النصارى ملة ثم #الفجار #المشركين
لكن #قساوسة الهدى و #راهب يستبين
للحق قد تبينوا فاضت عيون دامعين
فآمنوا بمحمد و تلبسوا الاسلام دين
منهم #صفية امنا و زوج خير المرسلين
عش ما بقيت صادقا ولا تعرض لليمين
و ان حنثت راجعا فعليك غرم لليمين
#كفارة تمحو بها إثماً كبيراً لليمين
و #الخمر باعد أهلها فالخمر شِرب الفاسقين
تحريمها في ديننا و اضح للصادقين
و في #الإحرام لا تصد ولا تقطع بلين
و اسئل ان شئت مستفهما و اخشى سؤال مكذبين
و #الرسل تحاور قومها يوم #القيامة سائلين
و #عيسى يحيي ميتا و الطير منحوت بطين
مائدة تنزلت علامة صدق المرسلين
فآمنت طوائف و تسمت مسلمين
و اذا #المسيح قائم في #الحشر بين القائمين
سئل #الاله مسيحه أأنت #رب_العالمين
قال المسيح بصرخة بل انت رب العالمين
و الله ما ابن مريم إلا من ماء و طين
قال #المليك بصدقه و #الصدق َنفْعُ الصادقين
هاذي مواعظ جلها في وحي رب العامين
#بقلم_د_مهاب_البارودي
مدنية نزلت آيتها مائة وضف عشرين
كلماتها أربع ومائة ثمانية وألوفها ثنتين
حروفها أحد عشر من الألوف و تسع من المائات و ضف ثلاثة وثلاثين
بوفا #العهود طالبت #المؤمنين
و لحكم الذبح والصيد تبين
و #طعام_أهل_الكتاب حل للمسلمين
و نكاحهم حل و الأصل دين
و ابشر يا ابن محمد فالإسلام خير دين
دين أتاك بمطهرة في الخمس لربك ساجدين
ياقاضي #العدل أتلها ففي #المائدة العدل دين
و إلى #الشريعة إحتكم يا سلطان المسلمين
إن شئت العدل ملة ف#الحكم_لرب_العالمين
أو شئت #الكفر وجهة فنحي دين المسلمين
خان الكتاب أهله و الله يأبى #الخائنين
وفي المائدة مجادلة و #النصارى شاهدين
وبنو #اليهود أوائل في رفضهم لكل دين
قال #الكليم هيا ادخلوا فأجابوا إنا قاعدين
فيها #عماليق فلا تزعم بأنا #الفاتحين
خانوا مع #الزنديق دينهم فتاهوا فيها #أربعين
بـ#قالبيل أنعت كل #قاتل و #احذر #حسوداً يستبين
#قطع_الطريق #جريمة و #الصلب عقبى المجرمين
طول الايادي #سرقة أخلاق قوم فاسدين
فأقطع أيادي سارق فالقطع في #الاسلام دين
حكم #القصاص عادل و البادي شر #الظالمين
تولى في الله مؤمنا فالله #مولى المؤمنين
عادي في الله فاسقاً فالله #عدو#الفاسقين
أشد الناس عداوة اليهود الغادرين
ثم النصارى ملة ثم #الفجار #المشركين
لكن #قساوسة الهدى و #راهب يستبين
للحق قد تبينوا فاضت عيون دامعين
فآمنوا بمحمد و تلبسوا الاسلام دين
منهم #صفية امنا و زوج خير المرسلين
عش ما بقيت صادقا ولا تعرض لليمين
و ان حنثت راجعا فعليك غرم لليمين
#كفارة تمحو بها إثماً كبيراً لليمين
و #الخمر باعد أهلها فالخمر شِرب الفاسقين
تحريمها في ديننا و اضح للصادقين
و في #الإحرام لا تصد ولا تقطع بلين
و اسئل ان شئت مستفهما و اخشى سؤال مكذبين
و #الرسل تحاور قومها يوم #القيامة سائلين
و #عيسى يحيي ميتا و الطير منحوت بطين
مائدة تنزلت علامة صدق المرسلين
فآمنت طوائف و تسمت مسلمين
و اذا #المسيح قائم في #الحشر بين القائمين
سئل #الاله مسيحه أأنت #رب_العالمين
قال المسيح بصرخة بل انت رب العالمين
و الله ما ابن مريم إلا من ماء و طين
قال #المليك بصدقه و #الصدق َنفْعُ الصادقين
هاذي مواعظ جلها في وحي رب العامين
#بقلم_د_مهاب_البارودي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق