الخميس، 9 يونيو 2016

من أنوار ‫#‏سورة_المائدة‬ :#بقلم_د_مهاب_البارودي



من أنوار ‫#‏سورة_المائدة‬ :
مدنية نزلت آيتها مائة وضف عشرين
كلماتها أربع ومائة ثمانية وألوفها ثنتين
حروفها أحد عشر من الألوف و تسع من المائات و ضف ثلاثة وثلاثين
بوفا ‫#‏العهود‬ طالبت ‫#‏المؤمنين‬
و لحكم الذبح والصيد تبين
و ‫#‏طعام_أهل_الكتاب‬ حل للمسلمين
و نكاحهم حل و الأصل دين
و ابشر يا ابن محمد فالإسلام خير دين
دين أتاك بمطهرة في الخمس لربك ساجدين
ياقاضي ‫#‏العدل‬ أتلها ففي ‫#‏المائدة‬ العدل دين
و إلى ‫#‏الشريعة‬ إحتكم يا سلطان المسلمين
إن شئت العدل ملة ف#الحكم_لرب_العالمين
أو شئت ‫#‏الكفر‬ وجهة فنحي دين المسلمين
خان الكتاب أهله و الله يأبى ‫#‏الخائنين‬
وفي المائدة مجادلة و ‫#‏النصارى‬ شاهدين
وبنو ‫#‏اليهود‬ أوائل في رفضهم لكل دين
قال ‫#‏الكليم‬ هيا ادخلوا فأجابوا إنا قاعدين
فيها ‫#‏عماليق‬ فلا تزعم بأنا ‫#‏الفاتحين‬
خانوا مع ‫#‏الزنديق‬ دينهم فتاهوا فيها ‫#‏أربعين‬
بـ#قالبيل أنعت كل ‫#‏قاتل‬ و ‫#‏احذر‬ ‫#‏حسوداً‬ يستبين
‫#‏قطع_الطريق‬ ‫#‏جريمة‬ و ‫#‏الصلب‬ عقبى المجرمين
طول الايادي ‫#‏سرقة‬ أخلاق قوم فاسدين
فأقطع أيادي سارق فالقطع في ‫#‏الاسلام‬ دين
حكم ‫#‏القصاص‬ عادل و البادي شر ‫#‏الظالمين‬
تولى في الله مؤمنا فالله ‫#‏مولى‬ المؤمنين
عادي في الله فاسقاً فالله ‫#‏عدو‬#الفاسقين
أشد الناس عداوة اليهود الغادرين
ثم النصارى ملة ثم ‫#‏الفجار‬ ‫#‏المشركين‬
لكن #قساوسة الهدى و #راهب يستبين
للحق قد تبينوا فاضت عيون دامعين
فآمنوا بمحمد و تلبسوا الاسلام دين
منهم #صفية امنا و زوج خير المرسلين
عش ما بقيت صادقا ولا تعرض لليمين
و ان حنثت راجعا فعليك غرم لليمين
#كفارة تمحو بها إثماً كبيراً لليمين
و #الخمر باعد أهلها فالخمر شِرب الفاسقين
تحريمها في ديننا و اضح للصادقين
و في #الإحرام لا تصد ولا تقطع بلين
و اسئل ان شئت مستفهما و اخشى سؤال مكذبين
و #الرسل تحاور قومها يوم #القيامة سائلين
و #عيسى يحيي ميتا و الطير منحوت بطين
مائدة تنزلت علامة صدق المرسلين
فآمنت طوائف و تسمت مسلمين
و اذا #المسيح قائم في #الحشر بين القائمين
سئل #الاله مسيحه أأنت #رب_العالمين
قال المسيح بصرخة بل انت رب العالمين
و الله ما ابن مريم إلا من ماء و طين
قال #المليك بصدقه و #الصدق َنفْعُ الصادقين
هاذي مواعظ جلها في وحي رب العامين
#بقلم_د_مهاب_البارودي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق