الخميس، 23 يونيو 2016

صباح الخير ... بقلمي : حسين علي يوسف عبيدات.

بسمة الصباح ... صباح الخير ... 
يا قلمها حدثني ماذا قالت لك وماذا كتبت بك البارحة ؟هل تحدثت معك مباشرة ام طلبت منك ان تكتب وانساب حبرك على الورق بما املاه شعورها وشعرها لك قل يا قلم لا تصمت كما صمتت هي وتاثر قلبها من لواعجه واشواقه التي تخفيها مكابرة حتى تظهر انها قوية وانها تستطيع وتستطيع تماما كما جريح ينزف وهو يقف او يحاول الوقوف كي يثبت للناس انه لا ينزف قل لها يا قلم بالله لا تكابري واوقفي النزف واحي كما كنتي فراشة جميلة من غصن الى غصن وبلبل صداح يشدوا باجمل الالحان هكذا انت أما ما تلبسك اليوم فقد جعلك لستي انت .قل لها يا قلم ماهكذا تورد الابل ؟ وما هكذا يذبح القلب المحب ، وما هكذا نئد اﻷحلام الوردية الجميلة التي ترسم البسمة على شفاهنا فتهتز القلوب معها وترسم فرحة ولو لوقت بسيط قل لها يا قلم ان ترفق بنفسها فهي ليست لها لوحدها فكم من قلب مولع بها ويانس بها ويحس بها ويهنا بقربها قل لها العمر مرة واحدة ولا يعطى الانسان فرصة اخرى ولا تستاهل الدنيا دمعة عين من عيونها الغالية ... صباح الحب ... صباح الخير ...
بقلمي : حسين علي يوسف عبيدات.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق