الثلاثاء، 14 يونيو 2016

.ما.. حاجتي لعمر. بقلمي سامي بساط

ما..
حاجتي
لعمر
ان لم تكوني
انت فيه شمسي
وقمر ليلي
ان لم تكوني صباحي
وخير المساء
ما حاجتي لعمر
ان لم تكوني انت
كل شيء فيه
وانت
اطلت الإبتعاد عني
لهذا يا شوقي
ويا منية عمري
تريني اعيش
شبيه الأموات
وانا
على قيد
الحياة
فكفاكي بعادا
وكفاني موتا
عودي
لتعود اليّ..
الحياة....
بقلمي سامي بساط


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق