الخميس، 23 يونيو 2016

.منذ.. ان عرفتك وانت.. بقلمي سامي بساط

منذ..
ان عرفتك
وانت
تعيشين وهما
وهم الظلم
والغدر
والخيانة
منذ ان عرفتك
وانا
احاول
ان اجعلك
تعيشين فرحي بالحياة
وحبي للحياة
وعشقي لك
لكن
انت يامرأة
سجنت نفسك
بوهم اني
اعيش فقط لملذاتي
واني
لا اكترث لك
منذان عرفتك
وانا احاول
ان أُخرج منك
المرأة الضعيفة
المرأة المسجونة
بأوهام الخيال
وبأن
كل الرجال
خائنون
لايعرفون الحب
ولاهم حقا يعشقون
فإلى متى
الى متى ستبقين يا امرأة
تعيشين هذا الوهم
الى متى ستبقين
مرتدية ثوب الروايات
وما تقرئين
عن ان النساء العاشقات
دائما مظلومات
وان الرجال
هم شياطين
الى متى
يا امرأة ستبقين
تظلميني
وبي لا تشعرين
ولا بحبي لك تكترثين
وانا اعلم
انك تعشقيني
حد الجنون
لكنك
بوهم الكبرياء لا تعترفين
فاقبلي
اقبلي الآن يا امرأة
واخلعي
ثوب الخوف عنك
اقبلي اليّ
عاشقك انا
كفاك ادعائا
انك لاتنتظرين
همساتي اليومية
وكتاباتي
لتقرئيني وتبتسمين
ومن ثم تتنهدين
وتتصورين
اني اعانقك
وعلى صدري اضمك
وانت بي تغلين
فيا امرأة
انا اعشقها
واشعر بها
في شراييني
اتنفسها واشتاقها
اقبلي الآن
انا اعرف كم تشتاقيني
اقبلي وضميني
وبأنفاسك عطريني
اخرجي من سجن الوهم
وتعالي
تعالي لأحتويكي
وتحتويني
تعالي نعيش ماتبقى لنا
من عمر قد لاينتظرنا
لنستفيق وندرك
اننا عاشقين لبعضنا
ونحن لم يكن لنا شأنا
بما كُتب وقُدر لنا
فقط
فقط انت اقبلي
اقبلي ودعيني
اعيشك بكل عشقي
اقبلي الآن
وبلا وهم
عيشي العشق...
عيشيني......
بقلمي سامي بساط

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق