بقلم محمد الياسري
ما بينَ عينيكِ ينكسرُ الزمانْ
ويصمتُ ثغرهُ لتمتمه الغرامْ
فتُحدثني عيناكِ
عن همسٌ ونجوىٰ وأشتياقٌ ولوعةْ
وليلٌ يختفي بهِ كلِّ الظلامْ
فرحتُ أفكَّ القيدَ عن أحتضارٍ مخيفْ
ْوأحتضانٌ لليلٍ طويلْ
عبرَ شدو الخيال عشقتْ
عشقتْ...
رمالَ ذلكَ الشاطىء الأخضرَ المُستباحْ
للقبلةِ العذراءْ
لمهوىٰ جدائلٌ شقراءْ
عُلقت في عمقِّ وجداني المهددَ بالضياعْ
بالأمسِ أغوىٰ لهيبَ مجاعتي
فرقصتَ نجوم كوكبي
نشوىٰ طلقةُ الشعورْ وسكرىٰ
تعزفُ موسيقىٰ لأفناني
واليومَ فوقَ شفاه سماواتي
سنا قُدُسي وصلاةَ جمالْ
غازلتهُ خيوطَ الندىٰ
ورجةَّ الموجَ ومجذافَ صغيرْ
وقاربٌ غريبْ
تخطفهُ الأموجَ كقبلةِ أمٌ لوليدْ
حانيةٌ كلَّ أظلاعها كي تُفهمَّ الريحْ
بمحزمها الضيِّقْ
بإهدابِ عيناها
أنَّا من يرتعشُ لها الضياءٔ
ويحبو أليهاالفجرْ
أنجيليا يا خمرةَ الفنْ
يا رؤيا وأفتنان غريبْ
يا ثورةِ النهدينَ يا رعاشَّ الحنانْ
غامضٌ عشقي أليكِ في الزمانِ الأخيرْ
وهواجسي نخلةٍ ترنحت بين رياح السنينْ
فهفهفت بكلِّ سعفُها
وعرائش التمرَ حينَ ولادته
تلونَ نبيذُ عيناكِ قي كلِّ مطرح مداهُ النخلَ والمَطَرْ
أوّاهُ يا سيدتي
في شعركِ القمحي
في شفتيكِ
في تثاوبِ الخصر كإرتعاشِ الخيزانْ
تسحقني ظلٌ وواقعْ
وأنفاسٌ بلا جسدْ
تنشقُّ النجم والقَمَرْ
كالشيقِّ والزفير برئتا تثاوب السَحَرْ
ما بينَ عينيكِ ينكسرُ الزمانْ
ويصمتُ ثغرهُ لتمتمه الغرامْ
فتُحدثني عيناكِ
عن همسٌ ونجوىٰ وأشتياقٌ ولوعةْ
وليلٌ يختفي بهِ كلِّ الظلامْ
فرحتُ أفكَّ القيدَ عن أحتضارٍ مخيفْ
ْوأحتضانٌ لليلٍ طويلْ
عبرَ شدو الخيال عشقتْ
عشقتْ...
رمالَ ذلكَ الشاطىء الأخضرَ المُستباحْ
للقبلةِ العذراءْ
لمهوىٰ جدائلٌ شقراءْ
عُلقت في عمقِّ وجداني المهددَ بالضياعْ
بالأمسِ أغوىٰ لهيبَ مجاعتي
فرقصتَ نجوم كوكبي
نشوىٰ طلقةُ الشعورْ وسكرىٰ
تعزفُ موسيقىٰ لأفناني
واليومَ فوقَ شفاه سماواتي
سنا قُدُسي وصلاةَ جمالْ
غازلتهُ خيوطَ الندىٰ
ورجةَّ الموجَ ومجذافَ صغيرْ
وقاربٌ غريبْ
تخطفهُ الأموجَ كقبلةِ أمٌ لوليدْ
حانيةٌ كلَّ أظلاعها كي تُفهمَّ الريحْ
بمحزمها الضيِّقْ
بإهدابِ عيناها
أنَّا من يرتعشُ لها الضياءٔ
ويحبو أليهاالفجرْ
أنجيليا يا خمرةَ الفنْ
يا رؤيا وأفتنان غريبْ
يا ثورةِ النهدينَ يا رعاشَّ الحنانْ
غامضٌ عشقي أليكِ في الزمانِ الأخيرْ
وهواجسي نخلةٍ ترنحت بين رياح السنينْ
فهفهفت بكلِّ سعفُها
وعرائش التمرَ حينَ ولادته
تلونَ نبيذُ عيناكِ قي كلِّ مطرح مداهُ النخلَ والمَطَرْ
أوّاهُ يا سيدتي
في شعركِ القمحي
في شفتيكِ
في تثاوبِ الخصر كإرتعاشِ الخيزانْ
تسحقني ظلٌ وواقعْ
وأنفاسٌ بلا جسدْ
تنشقُّ النجم والقَمَرْ
كالشيقِّ والزفير برئتا تثاوب السَحَرْ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق