بقلم الشاعر محمد الثبيتي
كُنْتُ بِقَاعَةٍ بِيَن جُمْهُورٌ أَلْقِي آنَذَاكَ عَلَى الحُضُورِ مِنْ شَعْرَيْ أَبِيَّاتٍ
مُبْتَهِجًا فَخُورَا وَلَيْسَ بِقَصِيدِي لَكِنْ بِي مُسْتَرْسِلُ حَيُّنَا وَ صَامَتْ لِلهُتَافَاتِ
اِنْتَقِلْ مِنْ بِي لِأَخِرَّ بِاِنْتِظَامٍ بِرُسُوخِ مِلْئَيْ ثِقَةِ مستحوز عَلَيْهُمْ بِالكَلِمَاتِ
اُلْتُفِتِّ فَاِلْتَقَيْتِ بِعَيْنَيْهَا السَّاحِرَتَيْنِ فَاُرْتُجِلَتْ نَسِيتِ تَأْلِيهَا وَتَبَخَّرْتِ العِبَارَاتُ
أَرَدْتُ أَنْ أُهَرِّبَ بناظراي مِنْهَا عساي اِتَّزَنَ عَبَثًا أَنْ تَزُولَ الاحراجات
فَلَمَحْتُ لُؤْلُؤًا مَصْفُوفًا شَغَفَنِي وَسُحِرَا تلألأ وَ اِبْتِسَامَةٌ مَا رَأَيْتُهَا بشفات
فَتَعَثَّرْتُ مُتَلَعْثِمًا وَاِخْتَنِقْ بِدَاخِلِيَّ صَوْتِي مُشَتَّتًا تِهْتُ فِي عَذْبِ السِّمَاتِ
وظمأت مِنْ فَرْطِ الوَهَجِ وَعَلَّا جَبِينِي تَوَتَّرَا وَصَمْتُ جُمْهُورِي أَرْهَبَنِي السكات
وَسِنَّاهَا مُبْهِرَا قَدْ غَزَانِي فَوَجَدَتْنِي أُصَيَّحُ: كَفَّانَا نُورُهَا تَبًّا لِأَضْوَاءِ الثُّرَيَّاتِ
تَنَبُّهُ جَمِيعٍ مِنْ حَوْلِيَّ بِاِخْتِلَافٍ مَوْضُوعٍ القَصِيدِ وَ تَنَاثَرَتْ.. فَفَرَّتْ القافيات
فَاِعْتَذَرْتَ لِلحُضُورِ لِيَعْذِرُونِي حَسْبِي مَا كَانَتْ بِشَرٍّ وَمَا رَأَيْتُ قَبْلَهَا حُورِيَّاتٍ
دُبِّي ١٥ يَنَايِرِ ٢٠٠٨م
كُنْتُ بِقَاعَةٍ بِيَن جُمْهُورٌ أَلْقِي آنَذَاكَ عَلَى الحُضُورِ مِنْ شَعْرَيْ أَبِيَّاتٍ
مُبْتَهِجًا فَخُورَا وَلَيْسَ بِقَصِيدِي لَكِنْ بِي مُسْتَرْسِلُ حَيُّنَا وَ صَامَتْ لِلهُتَافَاتِ
اِنْتَقِلْ مِنْ بِي لِأَخِرَّ بِاِنْتِظَامٍ بِرُسُوخِ مِلْئَيْ ثِقَةِ مستحوز عَلَيْهُمْ بِالكَلِمَاتِ
اُلْتُفِتِّ فَاِلْتَقَيْتِ بِعَيْنَيْهَا السَّاحِرَتَيْنِ فَاُرْتُجِلَتْ نَسِيتِ تَأْلِيهَا وَتَبَخَّرْتِ العِبَارَاتُ
أَرَدْتُ أَنْ أُهَرِّبَ بناظراي مِنْهَا عساي اِتَّزَنَ عَبَثًا أَنْ تَزُولَ الاحراجات
فَلَمَحْتُ لُؤْلُؤًا مَصْفُوفًا شَغَفَنِي وَسُحِرَا تلألأ وَ اِبْتِسَامَةٌ مَا رَأَيْتُهَا بشفات
فَتَعَثَّرْتُ مُتَلَعْثِمًا وَاِخْتَنِقْ بِدَاخِلِيَّ صَوْتِي مُشَتَّتًا تِهْتُ فِي عَذْبِ السِّمَاتِ
وظمأت مِنْ فَرْطِ الوَهَجِ وَعَلَّا جَبِينِي تَوَتَّرَا وَصَمْتُ جُمْهُورِي أَرْهَبَنِي السكات
وَسِنَّاهَا مُبْهِرَا قَدْ غَزَانِي فَوَجَدَتْنِي أُصَيَّحُ: كَفَّانَا نُورُهَا تَبًّا لِأَضْوَاءِ الثُّرَيَّاتِ
تَنَبُّهُ جَمِيعٍ مِنْ حَوْلِيَّ بِاِخْتِلَافٍ مَوْضُوعٍ القَصِيدِ وَ تَنَاثَرَتْ.. فَفَرَّتْ القافيات
فَاِعْتَذَرْتَ لِلحُضُورِ لِيَعْذِرُونِي حَسْبِي مَا كَانَتْ بِشَرٍّ وَمَا رَأَيْتُ قَبْلَهَا حُورِيَّاتٍ
دُبِّي ١٥ يَنَايِرِ ٢٠٠٨م

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق