السبت، 25 يونيو 2016

مساء الخير ... بقلمي : حسين علي يوسف عبيدات

همس المساء ... مساء الخير ... 
عزيزى آدم .. عزيزتى حواء .. لقد حان الوقت لغرس وزرع آداب الذوق الرفيع .. فكونوا من ذو الحس مرهف .. حسوا بألم الطفل الضائع من أمه في زحام الأسواق .. حسوا حال القلب حين تسلب منه النبضات.. تأملوا فى جمال الكون .. تأملوا الأرض العطشى وهي تبكي من بعد الماء ويكسوها الانشقاق .. أدركوا وأستبصروا معنى الاشتياق والأنين والعتاب والغياب والاحتياج والخيالات الحالمه .. واسمعوا أنين الشجر حين تسقط منه الأوراق .. أتدرون ماهذا كله .. ان هذا حال ليالى العشاق .. يحبوا ويعشقوا ويودعوا و يتألموا .. عندما يتركهم حبيبهم فما أقساها من لحظات .. لم يستطعوا نسيانه ابدا رغم كل الصعاب والهجر والبعد .. ليس لانه الشخص الذي لا ينسـي .. بل لانهم هم من أحبوه .. فلم يعتادوا علي نسيـان من سكن قلبهم .. آآه .. ياله من لهيب مولع بعشق الحبيب .. فحين اللقاء نجد شغف و شوق وحنين له جاذبيه ومذاق خاص ... مساء الحنين ... مساء الخير ...
بقلمي : حسين علي يوسف عبيدات .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق