حكم الصيام في السفر ......
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث صحيح في السنن
(ليس من البر الصيام في السفر)
وجاءت كلمة سفر في الكتاب بصيغة مُطلقة وهنا اختلافها ان قيدناها بألشروط العقلية
ولما كان ديننا نقل وليس عقل فيجب علينا اتباع المنصوص على لسان رسول الله .
والكثير من الدعاة والناس يحتجون بألآية الكريمة(وان تصوموا خير لكم)
وهنا يتضح مدى فهمهم ووقصور ادراكهم وكأن الرسول لا يعرف هذه الآية وغمت عليه وحاشاه من القول ...
فلو تتبعنا آيات الصيام بألتسلسل لوجدنا هذه الآية تخص الذي يطيقونه ويجدون مشقة في الصوم وهم كبار السن من غير المرض والسفر ...
وهناكَ ثلاثة نفر من اصحاب رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) قالو عن هذه الاية منسوخة وهم(عبد الله بن عمر /معاذ بن جبل/سلمة ابن الأكوع)
وكان اصحاب النبي وهم (عمر بن الخطاب/ابو هريرة/سيدتنا عائشة ام المؤمنين/عبد الله بن عمر/عبد الرحمن بن عوف/علي بن ابي طالب ) رضوان الله عليهم اجمعين
كانوا يفتون بألقضاء للصائم في السفر وهم هُم كما تعرفون ومدى ورعهم وقربهم لرسول الله .....
وكان فعل رسول الله(صلى الله عليه وسلم ) اشارة ودليل واضح للعيان لكل من ناشد الشرع واراد التطبيق
(رسول الله فتح مكة في رمضان وكان هذا في الثلث الاخير من رمضان واختلفوا على اليوم اهو التاسع عشر ام العشرين المهم دخلها فاطراً لأنه في سفر وقال لأصحابه في الطريق افطروا لعلكم تلقوا عدوكم ..ومنه من بقى صائم لأنه رائ في قول رسول الله من باب العزيمة فقال عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم (اولئكَ هم العصاة .أولئكَ هم العُصاة) ....
وقد دخلها كألملوك دون حرب وسيد الخلق دون منازع وكان بيته في مكة كذلك ومع ذلك بقى فاطراً حتى انسلخ الشهر وهذا وارد في السنن ...وقال ابن عباس وهو ترجمان القرآن (دخل مكة فاطراً حتى انسلخ الشهر )
والله اعلم ..................
,,,,,,,
تَقَبلَ الله مِنا ومنكم صالح الاعمال
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث صحيح في السنن
(ليس من البر الصيام في السفر)
وجاءت كلمة سفر في الكتاب بصيغة مُطلقة وهنا اختلافها ان قيدناها بألشروط العقلية
ولما كان ديننا نقل وليس عقل فيجب علينا اتباع المنصوص على لسان رسول الله .
والكثير من الدعاة والناس يحتجون بألآية الكريمة(وان تصوموا خير لكم)
وهنا يتضح مدى فهمهم ووقصور ادراكهم وكأن الرسول لا يعرف هذه الآية وغمت عليه وحاشاه من القول ...
فلو تتبعنا آيات الصيام بألتسلسل لوجدنا هذه الآية تخص الذي يطيقونه ويجدون مشقة في الصوم وهم كبار السن من غير المرض والسفر ...
وهناكَ ثلاثة نفر من اصحاب رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) قالو عن هذه الاية منسوخة وهم(عبد الله بن عمر /معاذ بن جبل/سلمة ابن الأكوع)
وكان اصحاب النبي وهم (عمر بن الخطاب/ابو هريرة/سيدتنا عائشة ام المؤمنين/عبد الله بن عمر/عبد الرحمن بن عوف/علي بن ابي طالب ) رضوان الله عليهم اجمعين
كانوا يفتون بألقضاء للصائم في السفر وهم هُم كما تعرفون ومدى ورعهم وقربهم لرسول الله .....
وكان فعل رسول الله(صلى الله عليه وسلم ) اشارة ودليل واضح للعيان لكل من ناشد الشرع واراد التطبيق
(رسول الله فتح مكة في رمضان وكان هذا في الثلث الاخير من رمضان واختلفوا على اليوم اهو التاسع عشر ام العشرين المهم دخلها فاطراً لأنه في سفر وقال لأصحابه في الطريق افطروا لعلكم تلقوا عدوكم ..ومنه من بقى صائم لأنه رائ في قول رسول الله من باب العزيمة فقال عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم (اولئكَ هم العصاة .أولئكَ هم العُصاة) ....
وقد دخلها كألملوك دون حرب وسيد الخلق دون منازع وكان بيته في مكة كذلك ومع ذلك بقى فاطراً حتى انسلخ الشهر وهذا وارد في السنن ...وقال ابن عباس وهو ترجمان القرآن (دخل مكة فاطراً حتى انسلخ الشهر )
والله اعلم ..................
,,,,,,,
تَقَبلَ الله مِنا ومنكم صالح الاعمال

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق