الجمعة، 10 يونيو 2016

بقلم محمد الياسري نوَّرَ الليلَ ينسرحُّ بينَ جدائلكِ سيدتي

بقلم محمد الياسري
نوَّرَ الليلَ ينسرحُّ بينَ جدائلكِ سيدتي
فأُرقصي يادمائي علىٰ طربٍ سماوي
علىٰ اطلالةٍ تراءتْ لعينّي 
عَبْرَ الصديد ألقْ
تشظتٰ في السِّنا الوهاجْ
بدرْ ...
فهَرْوَلَتْ شِفَتَّاي في خسلةٍ لِمَعصرِ الُقبلْ
وجفت همهماتُ الشجونْ
والصمتُ نشوىٰ في منبعِ السكونْ
أملْ . . .
تسلّلت يدايكِ علىٰ خافقي
تُلامسُ حروفاً علىٰ دفترٍ ليلي
تعطّرت أنفاسُها العاصفاتِ علىٰ بُقيا الاملْ
وأغفت هُناكَ علىٰ رمالِ الشفاهِ اليابساتْ
تفتفضُّ رؤيا
من هيكلِ الروحِ من شظايا القدرْ
قد قالها السياب انَّها صوت المطرْ
هيا أُخمدي يا نارَ قلب سَقَرْ
براعمُ النرجس طوقت ليلي
فأرتوت بعبقِّها كلّ سهولَ وتضاريس جسدي
فأرقصي يا دمائي في مسرحِ الاحساسْ
في واحةِ القَمَرْ
وهدْهَدي مدٌّ وجزرٌّ في قلبي يرتعدْ
رقرقتهُ تلكَ الجدائلْ
كسعفِ النخيلِ حينَ يُخفتُ الريحْ
فتُصمتُها صبوةَ اللحنْ
التي أعيت خيالات فكري
أملْ . . .
ينسابُ صوتكِ غوّياً يُعطّرُ الأنداءْ
فتصمتُ النساء في موكبِ الاضواءْ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق