وصرخة !
وليتني كنت !!تلك التي ترى السعادة امامها ولم تدركها يومآ ، شاءت الأقدار أن تفتن بروح الحب وقتها ولكن ؟!! لم تعلم أن الشمس تنير صبحها دون مساءها ،!
هكذا !! نطلب الأماني ولم نستوعب قدومها ،
إنكسارات قلوب ،
مرجعيات عقول دفنتها الأيام دون تفكير مسبق ،
ملامسات أرواح وأنفاس الذات دون مشاعر ،
فمتى نتدارك السعادة ونمسكها بأيدينا دون تردد ،
ليتني أفهم السعادة ومعانيها
وليتني كنت وأمامي الأمل أن أكون ،
متى ذاك الشئ يكون ليكون .
وصرخة !!
شاهدت مافي السطور
لأرتوي بسماء صافية ببحور الشعر ،،
تاملتها لاحتوي القلوب الدافئة وقت الحنين المر
لتكون مرقدي مابين الرمش وظلال شوق ،،
الاتعلم يامن هويت بك العالم
وبلغت سعادتي المعالم ،
أني سمعت نداء قلبي ومن وراء كل همسة اااهات تتخلدها الحلم العابر،مابين الجسد والروح .
يامن كنت انت أنا ياذات الروح للروح.
بقلمى بسمله اساور

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق