بقلم محمد الياسري
وحدي أنَّا أُعانقُ الألمْ
في مهوىٰ خيالاتي في معصّرُ القُبلْ
لو نامت الريحُ في مديتي
تذوبُ نجواها أعصارٌ في أنفسي
شعَّ الحنين ياليلىٰ وأشرعت السُفنْ
وتماوجت ذكراكِ في عمق وجداني
تمثال أنساني
ظليّ الضريرْ
وبحّةُ الصوتِ تعلنُ تحناني
ليلىٰ . .
يا حلوةَ الشفتينْ
يا جنّة البلوىٰ
وأنغامُ التسابيح رغم الدجىٰ
أنموتُ أحياء عبرَ المدى المجهولْ
قد شيعو قدري
متحدّرٌ من غربةِ الصمتْ
نبعٌ من أعلى القممْ
وشاطىء الضريرِ مازالَ يبكِ على أثري
هُنالكَ عند السواقي
في كتفِ جرفِ المحبة
أساطيرٌ تُرددُ الهمسْ
عند المغيبْ تستجدي يداكِ كي تُسقي الظمىء
وحدي أنَّا أُعانقُ الألمْ
في مهوىٰ خيالاتي في معصّرُ القُبلْ
لو نامت الريحُ في مديتي
تذوبُ نجواها أعصارٌ في أنفسي
شعَّ الحنين ياليلىٰ وأشرعت السُفنْ
وتماوجت ذكراكِ في عمق وجداني
تمثال أنساني
ظليّ الضريرْ
وبحّةُ الصوتِ تعلنُ تحناني
ليلىٰ . .
يا حلوةَ الشفتينْ
يا جنّة البلوىٰ
وأنغامُ التسابيح رغم الدجىٰ
أنموتُ أحياء عبرَ المدى المجهولْ
قد شيعو قدري
متحدّرٌ من غربةِ الصمتْ
نبعٌ من أعلى القممْ
وشاطىء الضريرِ مازالَ يبكِ على أثري
هُنالكَ عند السواقي
في كتفِ جرفِ المحبة
أساطيرٌ تُرددُ الهمسْ
عند المغيبْ تستجدي يداكِ كي تُسقي الظمىء

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق