الجمعة، 11 مارس 2016

وأليك اجند قلمي.. طوق الحمامه



وأليك اجند قلمي
كجندي ينتحر بين خطوط الأوراق
مصرة ان استخرج ابتسامة مخزونة في طيات الذاكرة
وانفخ ترابها ثم استنشقه
مصرة على انك لا ترى او تتجاهل مشاعري
وكاني ارمي بنفسي فوق خطوط النار
حتى احترق من لهيت التجاهل
وكيف اعود مرة اخرى
مصرة على رمي نفسي فوقها
كي احضي بفرصة احراق اجنحتي
لأشبع من بياض عيني
اصارح النفس
هل دخلت عالم افتراضي
يفترض بي ان ابقي احاسيسي وعاطفتي
كقطعة من حديد تتصدء ولا يحركها اي شي
حتى انها لا تطفو فوق بحر الأحاسيس
أي عالم هذا الذي يجب ان تكون به قطعة من خردة في خربة
أي عشق هذا الذي رميت به نفسك
ستحاسبك يوما
كان الاجدر بك ان تنضر للأمور
وكانك تتحدث مع اناس من ورق
يحملون بين خطوطهم التي يرتدونها قلما
طالما كتبو على انفسهم
ربما ان العيون لا تراك
لكن من ينضر بعين الصدق سيرى كل شيئ جميل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق