الفيزون
بقلم الشاعر يوسف علي الشوابكه
( فيزونك) أضحى متهما... قتل الشبان وما رحمــا
و( البديّ) يساعده دوما...وإذا ما أضّيق فقد ظلما
إن كان قصيرا منكمشا...يستخرج من دمنا هيما
والصرة تبدو باسمة.. تعطيـــك إشــــارة لن تنما
فتجس بأنك في بلد....لا يعرف دينا أو حشما
مع أن أبيها نعرفه...بالمسجد دوما قد لزما
بالصف الأول تلحظه....ما فارقه إلا سقما
ويؤدي كل شعائره....لم يترك فرضا أو كرما
ويرى ابنته بملابسها...ما قال لها لا أو نعما
فكأن الوالد وافقها....ما تفعل كان له بصما
من تحت جمال فصّــــله...واللمعــة تصرخ فوقهما
وتمكيّجــها وتقصّعــــها..يزداد فتظهر ما كتما
وتحرّك أردافا ملئت...كنسيم هفهف واضطرما
والشعر بأصباغ سكبت....بدقائق تحسبه انفصما
وتغّيـــــره وتشكّلــــه... وتلّونــــه حتــــى أنبهما
ذهبـــيّ اللون تخصلّــه..أنى تبغيـــه فقــــد وســـما
أغرى من ينظر رقتـــه... شلال الفتنة معترما
وتطايــره بتمايلها...وضع المشتاق لــــه علما
وتفاصيل الجسم مصوّرة...تعطي للناظر ما حلما
والحسن تبدّى كوكبه..من خلـــف غياهبه قدما
قمر والفتــنة تتبعه.... واللـــبس تجمّــــل وابتسما
وتمايلــــها بنحـــافتها..والـــعطر تسربل وانفغـــما
وغلام ينظر مندهشا...في شوق أصبـــــح معتلما
ومراهقــة ظلت معه... وجنون في دمـه حكـمــا
يتمنى شيئا يعجبها.. لينال الموعد واللثـــمــا
كم حاول أن يستدرجها...لكن الفقر به اعتصما
بنطال سحّل خاصره.. للركبــــة أضحى ملتزما
ومفاتنها تحكي قمرا...قد قام وسار فما فهـــما
فالكل يناظر مشيتها.. وبلهفة مجنون عــــــزما
تتقصّع دوما عالمة.. أن المشتاق لها أنحكما
والله يراقب ما فعلت.. .ما أهمل عبدا قد أثـــــما
واذا ما تابت عن خطا...فعذاب النار لها عظما
عودي لله على عجل..فالموت يجيء ولن ينما
و( البديّ) يساعده دوما...وإذا ما أضّيق فقد ظلما
إن كان قصيرا منكمشا...يستخرج من دمنا هيما
والصرة تبدو باسمة.. تعطيـــك إشــــارة لن تنما
فتجس بأنك في بلد....لا يعرف دينا أو حشما
مع أن أبيها نعرفه...بالمسجد دوما قد لزما
بالصف الأول تلحظه....ما فارقه إلا سقما
ويؤدي كل شعائره....لم يترك فرضا أو كرما
ويرى ابنته بملابسها...ما قال لها لا أو نعما
فكأن الوالد وافقها....ما تفعل كان له بصما
من تحت جمال فصّــــله...واللمعــة تصرخ فوقهما
وتمكيّجــها وتقصّعــــها..يزداد فتظهر ما كتما
وتحرّك أردافا ملئت...كنسيم هفهف واضطرما
والشعر بأصباغ سكبت....بدقائق تحسبه انفصما
وتغّيـــــره وتشكّلــــه... وتلّونــــه حتــــى أنبهما
ذهبـــيّ اللون تخصلّــه..أنى تبغيـــه فقــــد وســـما
أغرى من ينظر رقتـــه... شلال الفتنة معترما
وتطايــره بتمايلها...وضع المشتاق لــــه علما
وتفاصيل الجسم مصوّرة...تعطي للناظر ما حلما
والحسن تبدّى كوكبه..من خلـــف غياهبه قدما
قمر والفتــنة تتبعه.... واللـــبس تجمّــــل وابتسما
وتمايلــــها بنحـــافتها..والـــعطر تسربل وانفغـــما
وغلام ينظر مندهشا...في شوق أصبـــــح معتلما
ومراهقــة ظلت معه... وجنون في دمـه حكـمــا
يتمنى شيئا يعجبها.. لينال الموعد واللثـــمــا
كم حاول أن يستدرجها...لكن الفقر به اعتصما
بنطال سحّل خاصره.. للركبــــة أضحى ملتزما
ومفاتنها تحكي قمرا...قد قام وسار فما فهـــما
فالكل يناظر مشيتها.. وبلهفة مجنون عــــــزما
تتقصّع دوما عالمة.. أن المشتاق لها أنحكما
والله يراقب ما فعلت.. .ما أهمل عبدا قد أثـــــما
واذا ما تابت عن خطا...فعذاب النار لها عظما
عودي لله على عجل..فالموت يجيء ولن ينما
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق