الخميس، 3 مارس 2016

لهفتــــــي إليکْ... شهد مالك

لهفتــــــي إليکْ
كانتظــــاري لغيـــــث
مثلــــــــج من السمـــــاء
وقت انبثاق الشفق
في ليلــــه صيفيـــــه حــــــارة
فاشتيـــــاقي لك
يقتـــــات علي نبضــــــي
و من سهدي و من أرقي
و حيـــــن أّستحضــرك بمخيلـــتي
ليس أّمامـــــي سوي قلمـــي
يكـــون مجـــرما محتــرفا
و كثير النزق
وورقــــي هو مســرح الجـــريمة
فبـــــأّي آلاء عينــــيك أّهتــــدي
مهمـــا بلــغ حبــــي لك
من الأشواق و الألق
ومهما أّخذت من عقاقيــر
سأّبقــــي أّنثـــى القلــق
أّنثـــــى الجنــــون
علي بساط من الورق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق