ترانيم في شفة الوداعْ
بقلم محمد الياسري
آن لي أن أكتبُ عن اللحن الكسيرْ
حُلمٌ شهيقْ
وتهاويمُ ثملهٌ حدَّ الأنحرافْ
وكأس وشموعٌ في أحتضارْ
وشفاهُ عذراى تنسابُ في فمي الغريقْ
حرٌّ طلقُ الشعور كبلبل فرَّ من قفص السنون
يُرنمُ النغمَ بلا قيودْ
الأفقُ والمدى
وتراتيل الورود تُردد اللحن بلا عُجالهْ
أشعاعٌ تراقص ترنح الأفقْ
فتهاوت كلّ أفنان الظلامْ
عبرَ شفتانا وأنْ حان الوداعْ
تنفس الأمس وبكى هذا الزمانْ
كنت أسطورةٌ عبرَ النهايات تدورْ
كلما مرَّ الزمان كنت أسطورهْ
وعلى ترانيم ثُراك خطَّ الزمانْ
رؤى وخيالاتُ عانقت شيء قيل لهُ الوجدانْ
تمرغُ روحي كالوحي مجنحٌ هيمانْ
تنثرّ النور في متاهات الأذهانْ
فجرٌ يضّوي للشمسَ بالأسئذانْ
بقلم محمد الياسري
آن لي أن أكتبُ عن اللحن الكسيرْ
حُلمٌ شهيقْ
وتهاويمُ ثملهٌ حدَّ الأنحرافْ
وكأس وشموعٌ في أحتضارْ
وشفاهُ عذراى تنسابُ في فمي الغريقْ
حرٌّ طلقُ الشعور كبلبل فرَّ من قفص السنون
يُرنمُ النغمَ بلا قيودْ
الأفقُ والمدى
وتراتيل الورود تُردد اللحن بلا عُجالهْ
أشعاعٌ تراقص ترنح الأفقْ
فتهاوت كلّ أفنان الظلامْ
عبرَ شفتانا وأنْ حان الوداعْ
تنفس الأمس وبكى هذا الزمانْ
كنت أسطورةٌ عبرَ النهايات تدورْ
كلما مرَّ الزمان كنت أسطورهْ
وعلى ترانيم ثُراك خطَّ الزمانْ
رؤى وخيالاتُ عانقت شيء قيل لهُ الوجدانْ
تمرغُ روحي كالوحي مجنحٌ هيمانْ
تنثرّ النور في متاهات الأذهانْ
فجرٌ يضّوي للشمسَ بالأسئذانْ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق