الأربعاء، 16 مارس 2016

للعيون الزرقاء...مصطفى محمد كردي

للعيون الزرقاء
سألتُ عَينيها ... لِمَ احترقتُ بها
وماءُ عَينِكِ يَدعوني لكي أغرَق
فجاوبَت خَجَلًا في حُمرِ وَجنَتِها
أما .. رأيتَ .. لهيبًا لَونهُ ...أزرَق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق