السبت، 12 مارس 2016

لغتي العربية الجميلة بقلم الشاعر : يوسف علي الشوابكه

لغتي العربية الجميلة
بقلم الشاعر : يوسف علي الشوابكه
(((ما نلاحظه اليوم أن علماء اللغة العربية وعلماء الكلام متقاعسين أو أصابهم فتور أو عدم اهتمام ليستخرجوا لنا أسماء إلى الآلات والاختراعات والمكتشفات الجديدة التي صنعوها الأجانب لتستفيد البشرية منها جمعاء مما يضطرنا لنستخدم أسماؤها الأعجمية مثل : الأوكسجين والنيتروجين وجميع الغازات وكذلك الواط والفاكس ميلي والانترنت والموبايل والفيديو و..و.. والكثير الكثير....لا يوجد لها أسماء باللغة العربية)))
فأنشدت قائلا :
لغتي العربية واحربي......أصبحت عجوزا بالحقب
فيك الأمراض مهيمنة......والمزمن يرقد بالركب
فكأنك تحتضري سنة.....بفراش الموت ولم تثب
وطبيبك أصبح مغتربا....قد سافر من وقت القضب
وتخلى مجد ندرسه......عن سيبويه مع الكتب
والدارس منا منشغل......بحضارة عصر ملتهب
والمخترعون وهم عجم.....صنعوا المستخدم للعرب
أين العلماء وقد درسوا.....كتب للنحو وللأدب
قد قال قديما شاعرنا......عقمت لغتي في قلب غبي
لا نطلب منكم تخترعوا....وننافس مكتشف النسبي
بل أسماء نعرفها....وتكون بحجم المنتسب
ما بال عروبتنا وهنت.....حتى في الاسم وفي اللقب
امن استعمار نحمله.......والخوف يعشش بالعصب
لغة الضاد اقترفت إثما.....فيمن تركوها في وصب
مع أن جمال الكون بها....لغة القران وكل نبي
ولسان محمد سيدنا......لا ينطق إلا بالعربي
في الآخرة المنطوق بها.....وسواها يدفن في عطب
اقرأ بكتابك ما عجزت.....عنه البلغاء من العجب
بحروف تجمعها فترى....كل الإعجاز يقول أبي
فتحس الحرف كأن به....سحر قد هام على الشنب
ومتى استخدمت قواعدها....تجد المجزوم ولم يغب
قد أحكم ربك صنعتها.....لتظل دليلك للنجب
نطق الرحمن وعلمها.....للناس بأمر محتسب
وملائكة المولى حفظوا.....كل الأسماء وفي الرتب
والآن تجيء لنا أمم......صنعوا أشياء من الكذب
كانت للعرب مبادؤها.....سرقوها منا بالكرب
وهموا الكفار وقد لعنوا.....في آيات كالشهب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق