كان لقاؤنا
مزيجا من الحُبّ والعَتَب
والاشتهاء الصامت كالطرب
من غير نايات و لا ربب
و ابتسمنا كثيرا
وتحدثنا قليلاً
كل منا على كثب
وابتلعنا ريقُ الرغبة
خوفاً من أن يرانا أحد
وإذا بالشَّوق يشي بنا على مهلٍ
يشي بنا دون جُهد
و لا يلوذ بالهرب
كان لقاءنا حلما
بين خميل من القصب
جائنى على حين غفلة
من حين اليقظة
وكان فم ُ الليل باردٌا
في كومة من الحطب
وجسم السماء مكشوفا
يوقظ سنابل الرجفة
فغسلت وجه الذكريات بقُبّلة
على عجل بلا العجب
و فرحة اللقاء
علينا كانت تصب
....................
بقلم
مزيجا من الحُبّ والعَتَب
والاشتهاء الصامت كالطرب
من غير نايات و لا ربب
و ابتسمنا كثيرا
وتحدثنا قليلاً
كل منا على كثب
وابتلعنا ريقُ الرغبة
خوفاً من أن يرانا أحد
وإذا بالشَّوق يشي بنا على مهلٍ
يشي بنا دون جُهد
و لا يلوذ بالهرب
كان لقاءنا حلما
بين خميل من القصب
جائنى على حين غفلة
من حين اليقظة
وكان فم ُ الليل باردٌا
في كومة من الحطب
وجسم السماء مكشوفا
يوقظ سنابل الرجفة
فغسلت وجه الذكريات بقُبّلة
على عجل بلا العجب
و فرحة اللقاء
علينا كانت تصب
....................
بقلم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق