أُمنياتٌ
أُمنياتٌ في الحياةِ لن تَقَرّا
كالسرابِ برقُها في العينِ سِحرا
كالسرابِ برقُها في العينِ سِحرا
لو ثغورُ الدهرِ جاءتْ ضحكةً لي
جاء حظي كاتماً فاهُ شزرا
جاء حظي كاتماً فاهُ شزرا
ربَّما مِن علّتِهِ يشكو عليلٌ
علّتي ماإنْ شكوتُ لن تَبَرا
علّتي ماإنْ شكوتُ لن تَبَرا
يا عذاباتي كفاكِ جراحٌ
قد نَما في طيِّ روحي كِبرا
قد نَما في طيِّ روحي كِبرا
كيف يا قلبي تظلُ تصطليه
والجراحُ نارُها تُغليكَ جمرا
والجراحُ نارُها تُغليكَ جمرا
يا نبيّ اللهِ أيوبَ سلامٌ
قبلَ شِربٍ نلتَ يا أيوب صبرا
قبلَ شِربٍ نلتَ يا أيوب صبرا
دُلّني أيُّ معينٍ أقصدُهُ
أمنياتي لا أرى منها قطرا
أمنياتي لا أرى منها قطرا
إنْ نزلتُ بئرَ حظي محتبساً
ليس كالّصِديقِ أنجو منه بهرا
ليس كالّصِديقِ أنجو منه بهرا
مَن أنا كي تسعى الدّنا بي فرحاً
الكلامُ ضجَّ منّي صار شِعرا
الكلامُ ضجَّ منّي صار شِعرا
حائرٌ هل مِنْ يَدٍ ترفعُ بي
والقيودُ مِنْ يديّ لن تفِرا
والقيودُ مِنْ يديّ لن تفِرا
يا إلهي ما غفا لي مِنْ رجاءٍ
والرجاءُ منكَ لا مَنْ خافَ دهرا
والرجاءُ منكَ لا مَنْ خافَ دهرا
إيْ وربي ما سوى الصبرِ دواءٌ
ربَّنا يبغي صبوراً ودَّ شكرا
ربَّنا يبغي صبوراً ودَّ شكرا
يا لساني لا تملُّ مِنْ دعاءٍ
يسمعُ اللهُ دعاءً ظلَّ سِرَّا
يسمعُ اللهُ دعاءً ظلَّ سِرَّا
يا كريماً جئتُ طوعاً مستكيناً
أنتَ نجوايَ فحقّقْ ليَ أمرا
أنتَ نجوايَ فحقّقْ ليَ أمرا
الشاعر / يوسف الدلفي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق