بسملت مقلة النجم
فابتسمت شفة الأفق
وتزينت بالأساور
و أمطرت عين الشمس بالنضار
على التلال و المعابر
و الحسن ساحر
و الصوت ساحر
في بسمة الأساور
و الطير طائر
و الجو ماطر
و الخريف مثل الربيع
راعي التلال
بالرياح زاهي و زاهر
و بسملت مقلة النجم
مرة أخرى
فطافت على الأفق
سلطانة الأزاهر
و مشى في الأرض نور
يروي القلوب بالسرور
و في الدروب كم من مناظر
و بسملت مقلة النجم
فكانت في الأرض أعراس
و كانت في الأرض فصول
من الربيع بادي البشائر
و النحل تغنى بصوت الحمام
و النمل تهادى بين المغاور
و السوح تغطت بالورد حتى
صار الكل بالورد سائر
و بسملت مقلة النجم
فتدلى النجم على النخل
و ارتمى النور على الستائر
فبسملت باسم الله
في الأرض شفاه الأساور
و طارت في الريح
أسراب الظفائر.
فابتسمت شفة الأفق
وتزينت بالأساور
و أمطرت عين الشمس بالنضار
على التلال و المعابر
و الحسن ساحر
و الصوت ساحر
في بسمة الأساور
و الطير طائر
و الجو ماطر
و الخريف مثل الربيع
راعي التلال
بالرياح زاهي و زاهر
و بسملت مقلة النجم
مرة أخرى
فطافت على الأفق
سلطانة الأزاهر
و مشى في الأرض نور
يروي القلوب بالسرور
و في الدروب كم من مناظر
و بسملت مقلة النجم
فكانت في الأرض أعراس
و كانت في الأرض فصول
من الربيع بادي البشائر
و النحل تغنى بصوت الحمام
و النمل تهادى بين المغاور
و السوح تغطت بالورد حتى
صار الكل بالورد سائر
و بسملت مقلة النجم
فتدلى النجم على النخل
و ارتمى النور على الستائر
فبسملت باسم الله
في الأرض شفاه الأساور
و طارت في الريح
أسراب الظفائر.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق