بعد ليلة عنيفه....
استيقظت مبكرا.... وجدتها تعانقني في النوم.... كم هي متعلقه بي...
اما انا فلا.... كل ما تعنيه انها صديقه... اذهب اليها ليلا... في الخفي....
طوقتني بذراعيها.... لم اشعر قط بذلك الشعور الذي إنتابني عندما وجدها هكذا...
قمت واحضرت كوبين من النسكافيه الساخن... وجلست بجوارها...
دعتني لان نخرج في الشرفه.... وبالفعل خرجنا...
حيث تطل علي النيل.... والشمس في ذهابها للشروق... وذلك الطير الذي يعانق السماء فرحا بتحليقه....
كم تمنيت يوما ان اطير مثلهم... دائما احسدهم علي تلك القدره...
كم تمنيت ان انظر من اعلي....
وجدتها بيدها احاطتني مره اخري...
وقالت:ماذا يعني الحب لك ؟؟؟
قلت؛لم يجمعنا طريق قط... كلانا مختلفان تماما...
فزعت من اجابتي تلك.. ورأيت تغير ملامح وجهها...
وقالت؛كيف تكتب كل تلك القصص والروايات وانت لم تحب قط...
اجبت ؛وكيف لا احب... لكن كل من احببتهم لم يعينوا لي الانتباه يوما... لم يعطوني الفرصه للبوح لهم... دائما يسيؤا الظن بي...
سادت بره من الصمت... كان كل منا يبحث في ذاته...
ثم قلت ؛فاقد الشئ يا رنا اكثر من يتحدث عنه...
تصنعت ابتسامه علي شفتيها... ثم قمت بطبع قبله عليها وقلت ؛لعلي اجده يوما....
ثم اخذت الكوبين الفارغين واتجهت للمطبخ لاعداد الفطار...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق