الأحد، 24 أبريل 2016

دخلت دار العشق في كبري........ بقلمى سحر العراقيه

دخلت دار العشق في كبري
قرأت عن العشق أسفارا
مجلدات من أمهات الكتب
درست علم العشق
و حفظت شعر العشق و الأدب
و الأغاني للأصفهاني
يتيمة الدهر و الأرب
و لما عرفتك
رجعت للروض في طلبي
و صرت أغضب كالأطفال
من غير ما سبب
و صرت أمسك كالصائمين
عن أكل و عن شرب
و صرت كالعاشقه المجنونه
و الولهانه الملتهبه
أقول كفاك يا أنا من حبها
كفاك امتحانات
في الشك و الشوق و العتب
كفاك من جولات الصد
كفاك من نوبات اللوم و الغضب
و صرت أغفو
في عينيك مضطجعه
لا أنام لكن بي من الأرق
و السهد و العطب
ما صار يضمرني
و أرداني منهكه الأوصال
من فرط ما بي
من الكد و السهد و التعب
و الغوص في لجج
من أبحر الوجد في سغب
و حينا أحيى في نعيم
من الشهد و الرطب
أصير من فرحتي أطير
بين المزن و السحب
ثم أهوي
موجعه البال مكتئبه
كالمعتله بداء
غريبه الوصفه مغتربه
و أنسى من حولي
و أضحى في سقم
و أحيى في حالات
من الظن و العجب
حينا يركبني
جن الشك ملتبسه
و طورا يركبني
إنس الشوق الملتهب
و أحيانا أشدو
في مهرجان من الطرب
ويوما أصير مهمومه و هائمه
كمثل المحزونه و المنتحبه
أصوغ قصيد الشعر
من رجز و هزج و من خبب
و يوما أصوغ النطق من خرف
في حنكة الماهره المكتسبه
و تحرقني نيران
من الوجد في سقر
و تلفحني أشواظ
مثل البركان و الشهب
و أنسى من أنا
و أحيى في كرب
و تغلبني في قصري
أخماس الحزن و الكرب
و أنسى فيك أهلي
و أنسى فيك ما عرفت
من صحب و من نسب
و أبقى بين شرود المنهمك
في جولات كاللهو و اللعب
و أنسى كذا ربعي
و أنسى كذا أمي و أبي
و أبيت من الشوق
في السهد و النصب
و انتظار الصبح يؤرقني
و أصحو الصبح
في تطلع المرتقب
فلا يغنيني عنك
شغل و لا أرب
و لا ينسيني عنك
ما رقصت في طرب
و يمضي عني
ما عرفت في العشق من عبر
و أنسى علم العشق و معهده
و أنسى ما سمعت فيه من خطب
و يبقى لحظك يلهمني
و يبقى صوتك يؤنسني
ملء الشدو و الطرب
يا حبيبا في عينيك
نهجي و منتسبي
أنت التى يلهمني
حديث الحب
بالشدو و الطرب.
..............................
بقلمى سحر العراقيه
24_4_2016

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق