الثلاثاء، 26 أبريل 2016

أنا التي في الغالب......... بقلمى سحر السراب

أنا التي في الغالب
كلما غاب حبيبي
تحرش الشوق بي
و أعماني
من كل صوب و جانب
أنا التي كنت
لا أهتم بأي غائب
صرت اصحو من نومي
كمثل النجم
المقيم في شرفتي
يعلن للشوق الإجهاز علي
قبيل نزول البدر الغارب
و كل ليل و كل صبح
يشدني الشوق
من تلابيب جلالبي
و من تحت خماري
يغمز لي
يا حلوة العيون
ما لك مهرب
و يمر في كل شارع
يحاصرني كظلي
الميت تحت ظلال
الجسر الراكب
و من تحت خماري
أدعو على البعد
بالموت في اليم المقارب
و سرت شاردة الفكر
من شارع لشارع
أبحث عن الذي كان لي
مؤنسا بجانبي
يمدني بالهمس و اللمس
و يطربني بعزفه المصاحب
و لي فيك يا ليل
كم نوبة للشوق
تؤزني من خاطري
و تضيع في يم الليل
أفلاكي و قواربي
أنا التي
كان لي
قلبا خالي الجوف
من كل مطالبي
حتى اشتعلت كلي
بنار العشق و الشوق
و صرت كالمذبوحه و الهاربه
من الوجد امشي
إلى الوجد أصبو
فتربو في الحب مصائبي
و كلما غاب الذي هويته
كلما ازدادت مشاغلي
في الشوق إليه
أبيت أذوب كالشمع
بنار الشوق الثاقب
ينسيني من أنا
بسحره الغالب...
.......................
بقلمى سحر السراب


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق