أنا التي في الغالب
كلما غاب حبيبي
تحرش الشوق بي
و أعماني
من كل صوب و جانب
أنا التي كنت
لا أهتم بأي غائب
صرت اصحو من نومي
كمثل النجم
المقيم في شرفتي
يعلن للشوق الإجهاز علي
قبيل نزول البدر الغارب
و كل ليل و كل صبح
يشدني الشوق
من تلابيب جلالبي
و من تحت خماري
يغمز لي
يا حلوة العيون
ما لك مهرب
و يمر في كل شارع
يحاصرني كظلي
الميت تحت ظلال
الجسر الراكب
و من تحت خماري
أدعو على البعد
بالموت في اليم المقارب
و سرت شاردة الفكر
من شارع لشارع
أبحث عن الذي كان لي
مؤنسا بجانبي
يمدني بالهمس و اللمس
و يطربني بعزفه المصاحب
و لي فيك يا ليل
كم نوبة للشوق
تؤزني من خاطري
و تضيع في يم الليل
أفلاكي و قواربي
أنا التي
كان لي
قلبا خالي الجوف
من كل مطالبي
حتى اشتعلت كلي
بنار العشق و الشوق
و صرت كالمذبوحه و الهاربه
من الوجد امشي
إلى الوجد أصبو
فتربو في الحب مصائبي
و كلما غاب الذي هويته
كلما ازدادت مشاغلي
في الشوق إليه
أبيت أذوب كالشمع
بنار الشوق الثاقب
ينسيني من أنا
بسحره الغالب...
.......................
بقلمى سحر السراب
كلما غاب حبيبي
تحرش الشوق بي
و أعماني
من كل صوب و جانب
أنا التي كنت
لا أهتم بأي غائب
صرت اصحو من نومي
كمثل النجم
المقيم في شرفتي
يعلن للشوق الإجهاز علي
قبيل نزول البدر الغارب
و كل ليل و كل صبح
يشدني الشوق
من تلابيب جلالبي
و من تحت خماري
يغمز لي
يا حلوة العيون
ما لك مهرب
و يمر في كل شارع
يحاصرني كظلي
الميت تحت ظلال
الجسر الراكب
و من تحت خماري
أدعو على البعد
بالموت في اليم المقارب
و سرت شاردة الفكر
من شارع لشارع
أبحث عن الذي كان لي
مؤنسا بجانبي
يمدني بالهمس و اللمس
و يطربني بعزفه المصاحب
و لي فيك يا ليل
كم نوبة للشوق
تؤزني من خاطري
و تضيع في يم الليل
أفلاكي و قواربي
أنا التي
كان لي
قلبا خالي الجوف
من كل مطالبي
حتى اشتعلت كلي
بنار العشق و الشوق
و صرت كالمذبوحه و الهاربه
من الوجد امشي
إلى الوجد أصبو
فتربو في الحب مصائبي
و كلما غاب الذي هويته
كلما ازدادت مشاغلي
في الشوق إليه
أبيت أذوب كالشمع
بنار الشوق الثاقب
ينسيني من أنا
بسحره الغالب...
.......................
بقلمى سحر السراب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق