تشرين الأول
ها هو قد ولى
و تشرين الثاني
ها هو ضيف
عندي في البيت
يا حبيبي يا أغلى
من كل حبيب
يا ليت
يا ليت الريح بك تأتيني
يا أنيسي أنت أحلى
و هذا كل ما تمنيت
أن تأتي تدفئ حضني
يا حياتي ذاك أولى
و ما لي غيرك يا حبيبي
فكيف عندي
يا عزيزي ما أتيت
و انتظاري من عيوني
يا حبيبي قد صد و مل
و السماء عليك تبكي
و الغيث يدق بابي
كالمارد المقيت
طننته أنت
قمت عجلى
إليك أمشي
و أسرعت و جريت
فتحت بابي
و لا منك شيئا
في الباب لقيت
و جدت الماء غيلا
من غير إذن
نزقا داخلا علي البيت
قلت يا ماء مهلا
أهلا و سهلا
أين الذي
له فتحت و شقيت
قام الماء
صار فحلا
يراود جسمي
عن نفس نفسي
منه صرت خجلى
و قد استحييت
و الماء يجري
تحت رجلي
صار سيلا
صار ليثا
يدور في البيت
و طيفك يا حبيبي
ما أطلا
كم عليك
يا حبيبي قد بكيت
خفت الغيث عليك
يؤذيك ليلا
ماء و وحلا
خفت عليك يا حبيبي
من أن تموت
و كم حزنت
و دمعي تدلى
في كل ركن
مع الماء في البيت
فصار ضيفي
محض ماء
فرات سائغ
و دمع فيه ملح
ملح و زيت
فقلت لنفسي
هل حبيبي عني تخلى
هل حقا يا حبيبي
عني صددت
و قلت لنفسي
قولا و قولا
و قلت:
ماذا يا حبيبي
أنت نويت
هل أنت يا ودادي
على عهد الحب باقي
و لا زلت
كما كنت لي
خلا و ظلا
أم أنت يا حياتي
قد نسيت
حبيبي يا حبيبي
عم صباحا
إذا الفجر هلا
عم مساء
إذا الليل حلا
فأنا في انتظارك
يا حبيبي ما حييت
أناديك في صلاتي
يا حبيبي لي تجلى
أناديك في سكاتي
يا حبيبي
عني لا تولى
أناديك يا حياتي
بألف صوت
أي إنس بك يأتي
أي ريح
أي عفريت؟؟
ها هو قد ولى
و تشرين الثاني
ها هو ضيف
عندي في البيت
يا حبيبي يا أغلى
من كل حبيب
يا ليت
يا ليت الريح بك تأتيني
يا أنيسي أنت أحلى
و هذا كل ما تمنيت
أن تأتي تدفئ حضني
يا حياتي ذاك أولى
و ما لي غيرك يا حبيبي
فكيف عندي
يا عزيزي ما أتيت
و انتظاري من عيوني
يا حبيبي قد صد و مل
و السماء عليك تبكي
و الغيث يدق بابي
كالمارد المقيت
طننته أنت
قمت عجلى
إليك أمشي
و أسرعت و جريت
فتحت بابي
و لا منك شيئا
في الباب لقيت
و جدت الماء غيلا
من غير إذن
نزقا داخلا علي البيت
قلت يا ماء مهلا
أهلا و سهلا
أين الذي
له فتحت و شقيت
قام الماء
صار فحلا
يراود جسمي
عن نفس نفسي
منه صرت خجلى
و قد استحييت
و الماء يجري
تحت رجلي
صار سيلا
صار ليثا
يدور في البيت
و طيفك يا حبيبي
ما أطلا
كم عليك
يا حبيبي قد بكيت
خفت الغيث عليك
يؤذيك ليلا
ماء و وحلا
خفت عليك يا حبيبي
من أن تموت
و كم حزنت
و دمعي تدلى
في كل ركن
مع الماء في البيت
فصار ضيفي
محض ماء
فرات سائغ
و دمع فيه ملح
ملح و زيت
فقلت لنفسي
هل حبيبي عني تخلى
هل حقا يا حبيبي
عني صددت
و قلت لنفسي
قولا و قولا
و قلت:
ماذا يا حبيبي
أنت نويت
هل أنت يا ودادي
على عهد الحب باقي
و لا زلت
كما كنت لي
خلا و ظلا
أم أنت يا حياتي
قد نسيت
حبيبي يا حبيبي
عم صباحا
إذا الفجر هلا
عم مساء
إذا الليل حلا
فأنا في انتظارك
يا حبيبي ما حييت
أناديك في صلاتي
يا حبيبي لي تجلى
أناديك في سكاتي
يا حبيبي
عني لا تولى
أناديك يا حياتي
بألف صوت
أي إنس بك يأتي
أي ريح
أي عفريت؟؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق