الثلاثاء، 26 أبريل 2016

الجزء الثانى ...اسكمالا . لكلماتى ...صلاح الشيخ



الجزء الثانى ...اسكمالا . لكلماتى ... : حاولت ان اتعايش مع كل ماقلت فى المقدمة السابقه ...وقلت انى لا استطيع.. و الان اقول لماذا .....لماذا لا استطيع ...لاسباب كثيره ..اولها .. اننى لا احب ان ارى او اسمع اى من هذه الاشياء ..ولا اقبل التعايش معها او مصادقتها ..ثانيا .. لاننى ما عدت مضطرا لقبول السوء تفاديا للاسوء ..لاننى بذلك اتطاول على الغيب بالمعرفة .. وانا اقل من ذلك ..واتجه لاختيار قد لايكون لى ... ثالثا .. لان الحياة ليست بهذا الزهد فى القيمه .. حتى اننا نهدرها فى مواءمات بلا نتيجه .. سوى ضياع متاح غالى من العمر .. فى توقع مفترض مجهول من التمنى .....رابعا ... اننى لم اشارك فى هذا الانهيار .. حتى التزم بجمع انقاضه .. واحملها منفردا دون الاخرين ....خامسا .. اننى لست فى حاجة من احد .. حتى اتجاوز عن كل التناقض .. الذى اتقبله .. كى احتفظ به .....سادسا ....اننى لدى ما يشغل وقتى بشكل يجعله دائما غير كاف .. لاحتواء اهتماماتى .. ومن الطبيعى انه لن يسمح لى .. بالاهتمام باعباء مجرد حملها .. غرم بلا غنم ...سابعا ... اشتقت ان اعنز بنفسى .. كما قضيت كل حياتى قبل ان القى بالا .. للاخرين .............................صلاح الشيخ ..مع كل تحياتى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق