#كريمُ_الأصلِ
علوتَ_ مكانةً وعلوتَ_ شأنا........فكنتَ مباركاً _ بين الرجالِ
سموتَ فكنتَ _بالأفلاكِ نَجْمّا........وفاض الحسنُ منكَ ولاتبالى
أرى منك النهارَ _يزيدُ حسنا........بفيضِ النور منكَ_ولا تعالِى
وبالليلاتِ_فُقّتَ _ ضياءُ قمرا........يعمُ بضوئِه _ كلَ _ المجالِ
أرى فيكَ_التأنى _ ليس كسلا........ولكن تتقنُ _ العملَ المُحَالِ
أرى فيكَ الصدارةَ تخلو كِبرا........كأسلوبِ التواضعِ فى سجالِ
فأنت مبرءاً _ وازددتَ حسنا........تسامحُ شاقياً _ وقتَ النزالِ
كريمُ الأصلِ ترقى كى لتبقى........متوجُ _بالقصائبِ _ واللآلى
فقد شرفتَ من _بارزتَ قولا........ليصبحَ حينها قُرْبَ الوصِالِ
وإذ قالوا _ بأنكَ_قد سطوتَ........فهذا القولُ لم _ يرقى بحالِ
فمالٌ بالخزائنِ _ قدْ _ أزدتَ........بإعطاءِ المؤقتِ _ والمُعالِ
وقد أعطيتَ لا تخشاه _ فقرا........بخاصِ المالِ _ما أنقاهُ مالِ
عفيفُ النفسِ _ لاتقبل حراما........فتجدُ اللهَ باركَ_فى الحلالِ
وفى بستانِ _تربيةٍ _ أفضّتَ........بِنُظُمٍ قدْ نَعُدُها _ من نضالِ
لكى تَعْلّو_المؤسسةُ _وتَرّْقَى........لِتُعْتَمّدُ _ وتَسْعَى _ للأعالى
وإنكَ قدْ غَدوّتَ اليومَ صَحْوَّا........لِتُنهِىَّ ما سَهِرْتَ _ بهِ الليالى
وتمْنَحه لمنْ _ يخلُفَكَ_دربا........أنرتَه خاطياً _ وسطَّ الرجالِ
فأدعو اللهَ ربُ العرشِ دوما........بأن يَخْلُفُكَ مِثْلُكَ فى النضالِ
ويُكملُ مابدأتَ بهِ _ ووصلا........ليُصْبِحَ نَهْجَهُ_خيرَ الوصالِ
سلامُ اللهِ _ يُزفُ إليكَ_ منا........ونَحْمَّدَهُ ؛ لأننا_ فى الظلالِ
#بقلم_عبده_عبدالرازق_أبوالعلا
إهداء الى أ.د رمضان عبد الحميد الطنطاوى رئيس جامة دمياط عند بلوغ سيادته سن المعاش
علوتَ_ مكانةً وعلوتَ_ شأنا........فكنتَ مباركاً _ بين الرجالِ
سموتَ فكنتَ _بالأفلاكِ نَجْمّا........وفاض الحسنُ منكَ ولاتبالى
أرى منك النهارَ _يزيدُ حسنا........بفيضِ النور منكَ_ولا تعالِى
وبالليلاتِ_فُقّتَ _ ضياءُ قمرا........يعمُ بضوئِه _ كلَ _ المجالِ
أرى فيكَ_التأنى _ ليس كسلا........ولكن تتقنُ _ العملَ المُحَالِ
أرى فيكَ الصدارةَ تخلو كِبرا........كأسلوبِ التواضعِ فى سجالِ
فأنت مبرءاً _ وازددتَ حسنا........تسامحُ شاقياً _ وقتَ النزالِ
كريمُ الأصلِ ترقى كى لتبقى........متوجُ _بالقصائبِ _ واللآلى
فقد شرفتَ من _بارزتَ قولا........ليصبحَ حينها قُرْبَ الوصِالِ
وإذ قالوا _ بأنكَ_قد سطوتَ........فهذا القولُ لم _ يرقى بحالِ
فمالٌ بالخزائنِ _ قدْ _ أزدتَ........بإعطاءِ المؤقتِ _ والمُعالِ
وقد أعطيتَ لا تخشاه _ فقرا........بخاصِ المالِ _ما أنقاهُ مالِ
عفيفُ النفسِ _ لاتقبل حراما........فتجدُ اللهَ باركَ_فى الحلالِ
وفى بستانِ _تربيةٍ _ أفضّتَ........بِنُظُمٍ قدْ نَعُدُها _ من نضالِ
لكى تَعْلّو_المؤسسةُ _وتَرّْقَى........لِتُعْتَمّدُ _ وتَسْعَى _ للأعالى
وإنكَ قدْ غَدوّتَ اليومَ صَحْوَّا........لِتُنهِىَّ ما سَهِرْتَ _ بهِ الليالى
وتمْنَحه لمنْ _ يخلُفَكَ_دربا........أنرتَه خاطياً _ وسطَّ الرجالِ
فأدعو اللهَ ربُ العرشِ دوما........بأن يَخْلُفُكَ مِثْلُكَ فى النضالِ
ويُكملُ مابدأتَ بهِ _ ووصلا........ليُصْبِحَ نَهْجَهُ_خيرَ الوصالِ
سلامُ اللهِ _ يُزفُ إليكَ_ منا........ونَحْمَّدَهُ ؛ لأننا_ فى الظلالِ
#بقلم_عبده_عبدالرازق_أبوالعلا
إهداء الى أ.د رمضان عبد الحميد الطنطاوى رئيس جامة دمياط عند بلوغ سيادته سن المعاش
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق