أحلامنا.. مهما كانت بسيطة .. ستظل هنا دوما ما بين ضلعين وقلب عالق بينهما.. إذا لم يكتب لنا بلوغها.. قد نكبر ونعتقد أنها لم تعد تناسبنا.. ربما صغيرة علينا. . والحقيقة أنها تكبر معنا وتصبو ونشيب نحن ولا تشيب
كنت أصبو يوما وأحلم باستقلال دراجة وحدي في شارع تحفه الاشجار على جانبيه بينما أغني وأغني كما لو أن الكون لي وحدي.. وكبرت أنا ولم أتعلم حتى كيف اقودها.. ولم أتعلم حتى كيف أكون وحدي .. ولا أتألم. كيف أجتر وحدتي من عزلة جسد... إلى عزلة روح.
كنت أصبو يوما وأحلم باستقلال دراجة وحدي في شارع تحفه الاشجار على جانبيه بينما أغني وأغني كما لو أن الكون لي وحدي.. وكبرت أنا ولم أتعلم حتى كيف اقودها.. ولم أتعلم حتى كيف أكون وحدي .. ولا أتألم. كيف أجتر وحدتي من عزلة جسد... إلى عزلة روح.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق