همس المساء ... مساء الخير ...
موضوعنا للمناقشة من الجميع ويتحدث عن الغيرة ...
هي ظاهرة لا تخفى على أحد ، فالكثير ( إلا من رحم الله ) من النساء يرفضن في دواخلهن أن يتواجد من النساء من هي أفضل منهن ، أو تميزت عنهن بشئ ما !!! إن لهذه النظرة التي تنظرها المرأة للمرأة أبعادا لا تخلق إلا الرجوع للخلف ، فلن تنجح المرأة إلا لو أحبت أخيتها التي برزت في أمر ما ، أو فاقتها في مجال معين ... الغيرة أمر محمود لو كان غبطة ، ولكن أن يصل بالمرأة إلى حد( الحقد والكره والظلم وتلفيق التهم ، و بث الأكاذيب عن أخيتها ، فهذا ما يجلب غضب الله ، ولن يكون ذلك سوى ثقلا في ميزان سيئاتها ( المرأة الغيور الحقود ) ونقصا في نفسها المريضة ...!! ومن تجارب معينة ومرئيات ، فقد أكتشفت أن المرأة الشديدة الغيرة إلى حد الحقد ؛ تبرز فيها ملامح النفاق والتسلق من خلال أحاديثها ، وأسلوبها في التعامل مع الآخرين ، والتمسكن والتظلم بلا سبب وجيه !! وهذا مما يؤسف له حقيقة ، لأنها بذلك تخسر الكثير الكثير لماذا كل هذا ؟ لأنها تتصور في داخلها بأن الكل يفهمها كما تريد وتخطط ، وتتجاهل أن هناك من البشر ممن متعهم الله بالفهم والإدراك والتماس الحقائق وفهمها للوهلة الأولى ، فتكون بذلك قد أضافت لنفسها صفة أخرى فضلا عن صفاتها الممقوته والعياذ بالله ، وهي صفة ( الحمق والغباء ) إن المرأة الحاقدة على المرأة ماهي إلا نموذجا لأشد أنواع النساء مراوغة وكذبا وتدجيلا ، وهي الأخطر على المجتمع بأسره ...وعندي الشواهد على هذه النوعيات من النساء ... مساء القلوب البيضاء ... مساء الخير ...
بقلمي : حسين علي يوسف عبيدات.
موضوعنا للمناقشة من الجميع ويتحدث عن الغيرة ...
هي ظاهرة لا تخفى على أحد ، فالكثير ( إلا من رحم الله ) من النساء يرفضن في دواخلهن أن يتواجد من النساء من هي أفضل منهن ، أو تميزت عنهن بشئ ما !!! إن لهذه النظرة التي تنظرها المرأة للمرأة أبعادا لا تخلق إلا الرجوع للخلف ، فلن تنجح المرأة إلا لو أحبت أخيتها التي برزت في أمر ما ، أو فاقتها في مجال معين ... الغيرة أمر محمود لو كان غبطة ، ولكن أن يصل بالمرأة إلى حد( الحقد والكره والظلم وتلفيق التهم ، و بث الأكاذيب عن أخيتها ، فهذا ما يجلب غضب الله ، ولن يكون ذلك سوى ثقلا في ميزان سيئاتها ( المرأة الغيور الحقود ) ونقصا في نفسها المريضة ...!! ومن تجارب معينة ومرئيات ، فقد أكتشفت أن المرأة الشديدة الغيرة إلى حد الحقد ؛ تبرز فيها ملامح النفاق والتسلق من خلال أحاديثها ، وأسلوبها في التعامل مع الآخرين ، والتمسكن والتظلم بلا سبب وجيه !! وهذا مما يؤسف له حقيقة ، لأنها بذلك تخسر الكثير الكثير لماذا كل هذا ؟ لأنها تتصور في داخلها بأن الكل يفهمها كما تريد وتخطط ، وتتجاهل أن هناك من البشر ممن متعهم الله بالفهم والإدراك والتماس الحقائق وفهمها للوهلة الأولى ، فتكون بذلك قد أضافت لنفسها صفة أخرى فضلا عن صفاتها الممقوته والعياذ بالله ، وهي صفة ( الحمق والغباء ) إن المرأة الحاقدة على المرأة ماهي إلا نموذجا لأشد أنواع النساء مراوغة وكذبا وتدجيلا ، وهي الأخطر على المجتمع بأسره ...وعندي الشواهد على هذه النوعيات من النساء ... مساء القلوب البيضاء ... مساء الخير ...
بقلمي : حسين علي يوسف عبيدات.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق