محمود شاكر الزبيدي
جفتْ الكلماتُ وضاعتْ الصرخاتُ في وديان الآهات...وما زالت القلوبُ من حولي حزينةً مشرّدةً تبحثُ عن الأمان ...فجلستُ بعيداً عن دورة الزمان في طرقاتٍ أنهكتها الأحلام أبحثُ عن.. فسحة أمل ...ومع إشراقة الصباح بدأَ اليومُ بأصواتِ العصافير الصدّاح ...فعلى صوتُ التفاؤلَ في كلِّ مكان وبدأت رحلة الأفراح ...فياحياتي في هذه الأرضِ أمضي كما يشاء الزمان ...أنشري الشراع وسيري ...وغنّي ما شئتِ من الألحان ...وإذا هبتْ بوجهكِ الأمواج فأغمضي العين ...فهكذا ترسو سُفُن الأحلام....
جفتْ الكلماتُ وضاعتْ الصرخاتُ في وديان الآهات...وما زالت القلوبُ من حولي حزينةً مشرّدةً تبحثُ عن الأمان ...فجلستُ بعيداً عن دورة الزمان في طرقاتٍ أنهكتها الأحلام أبحثُ عن.. فسحة أمل ...ومع إشراقة الصباح بدأَ اليومُ بأصواتِ العصافير الصدّاح ...فعلى صوتُ التفاؤلَ في كلِّ مكان وبدأت رحلة الأفراح ...فياحياتي في هذه الأرضِ أمضي كما يشاء الزمان ...أنشري الشراع وسيري ...وغنّي ما شئتِ من الألحان ...وإذا هبتْ بوجهكِ الأمواج فأغمضي العين ...فهكذا ترسو سُفُن الأحلام....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق