أنا الملعون ج1 - اسماعيل محمد
"........."بلد جميلة وصغيرة ومشهورة بالسحر والماورائيات،قصتي بتبدء هناك.اسمي"آدم اسماعيل"كاتب روائي،عازب،قررت أسافر يومين ل "........"وأشوف العادات والمهرجانات والاماكن الجميلة هناك،ركبت الطائرة من مطار برج العرب وبعد كام ساعة نزلت في مطار ".........."،قلت لنفسي اتسوق من البازارات الي شفتها جانب المطار قبل ما أروح الفندق،وهنا تبدء قصتي عشان الي حصلي مع الست العجوزة هو السبب في اللعنة الي صابتني.
وانا بتمشي بين البزارات الي بجوار مطار "...." في"...." لقيت ست عجوزة قاعدة قصاد طربيزة صغيرة عليها حاجات قديمة،المهم الست لقيتني ببص عليها فراحت مشاورة بأديها وقالتلي كلمة ماعرفهاش بس فهمت من الاشارة انها بتقولي "تعالي أشتري"............ انا ضحكت بسخرية وقلتلها "أشتري أيه؟ هي دي حاجات تتباع" وسيبتها ومشيت.ركبت تاكسي لأقرب فندق وفي الطريق حسيت بدوخة كبيرة وصداع في راسي فقلت للسواق"أقف لو سمحت"فتحت الباب ونزيلت اشم الهواء وقعدت أكح كتير وبعد شوية خف الصداع فركبت التاكسي ورحت علي الفندق الي بدئت فيه لعنتي الأبدية
وصلت للفندق وخلصت الاجراءات وبعدين طلعت لغرفتي،كانت غرفة صغيرة لاكن أثاثها فاخر.حسيت بتعب السفر فقلت لنفسي آخد شاور وبعدين انام شوية لاكن لما جيت أدخل الحمام وجيت افتح المياه لقيت دم نازل منها............. اتفجعت وطلعت أجري بره الحمام ومسكت السماعة علشان اتصل بالريسبشن يلحقوني.لقيت سماعة التيلفون بتسيح في ايدي وكأنها جو فرن.صرخت ورجعت للجلف فوقعت علي ظهري وسمعت صوت جاي من الحمام ولما بصيت انعقد لساني وانحبس صوتي جوايا من المنظر الرهيب الي انا شفته
قلبي وقف من شدة الرعب،أمرآة ....... لأ نصف أمرآة خارجة بتزحف من الحمام وأحشائها بتنزل منها في بشاعة،مكنتش مصدق الي عنيا شايفاه بس أتأكدت لما لقيتها بتقرب،أحشائها ملت الأرض وصوتها زي فحيح الأفاعي،وجهها أزرق شاحب كالموتي،الدماء بتنزل من عنيها وفمها وأذنيها.أسوأ فيلم رعب كنت بعيشه داخل الفندق الرهيب.أخيرا فقت من صدمتي وذهولي وقمت أجري علي باب الغرفة ومسكت المقبض و
الباب مبيفتحش.
حاولت مرة تانية وتالتة ومفيش فايدة،
المرآة المسخ بتقرب مني
الباب مش بيفتح
حسيت انها نهايتي وانا بصرخ بهستريا ولاكن
اخيرا الباب فتح ولقيت موظف الفندق بيبصلي بذهول وبعض النزلاء متجمعين علي صوت صرخاتي.خرجت بسرعة ومسكت في الموظف وانا بصرخ من الخوف
"الست حتموتني الحقوني،دم كتير في الحمام،متدخلوش حتموتوا ..... حتموتوا"
لاكن الموظف حاول يهديني وبعدين سبني ودخل الغرفة
و ...................................
وكانت المفاجأة
يتبع
وانا بتمشي بين البزارات الي بجوار مطار "...." في"...." لقيت ست عجوزة قاعدة قصاد طربيزة صغيرة عليها حاجات قديمة،المهم الست لقيتني ببص عليها فراحت مشاورة بأديها وقالتلي كلمة ماعرفهاش بس فهمت من الاشارة انها بتقولي "تعالي أشتري"............ انا ضحكت بسخرية وقلتلها "أشتري أيه؟ هي دي حاجات تتباع" وسيبتها ومشيت.ركبت تاكسي لأقرب فندق وفي الطريق حسيت بدوخة كبيرة وصداع في راسي فقلت للسواق"أقف لو سمحت"فتحت الباب ونزيلت اشم الهواء وقعدت أكح كتير وبعد شوية خف الصداع فركبت التاكسي ورحت علي الفندق الي بدئت فيه لعنتي الأبدية
وصلت للفندق وخلصت الاجراءات وبعدين طلعت لغرفتي،كانت غرفة صغيرة لاكن أثاثها فاخر.حسيت بتعب السفر فقلت لنفسي آخد شاور وبعدين انام شوية لاكن لما جيت أدخل الحمام وجيت افتح المياه لقيت دم نازل منها............. اتفجعت وطلعت أجري بره الحمام ومسكت السماعة علشان اتصل بالريسبشن يلحقوني.لقيت سماعة التيلفون بتسيح في ايدي وكأنها جو فرن.صرخت ورجعت للجلف فوقعت علي ظهري وسمعت صوت جاي من الحمام ولما بصيت انعقد لساني وانحبس صوتي جوايا من المنظر الرهيب الي انا شفته
قلبي وقف من شدة الرعب،أمرآة ....... لأ نصف أمرآة خارجة بتزحف من الحمام وأحشائها بتنزل منها في بشاعة،مكنتش مصدق الي عنيا شايفاه بس أتأكدت لما لقيتها بتقرب،أحشائها ملت الأرض وصوتها زي فحيح الأفاعي،وجهها أزرق شاحب كالموتي،الدماء بتنزل من عنيها وفمها وأذنيها.أسوأ فيلم رعب كنت بعيشه داخل الفندق الرهيب.أخيرا فقت من صدمتي وذهولي وقمت أجري علي باب الغرفة ومسكت المقبض و
الباب مبيفتحش.
حاولت مرة تانية وتالتة ومفيش فايدة،
المرآة المسخ بتقرب مني
الباب مش بيفتح
حسيت انها نهايتي وانا بصرخ بهستريا ولاكن
اخيرا الباب فتح ولقيت موظف الفندق بيبصلي بذهول وبعض النزلاء متجمعين علي صوت صرخاتي.خرجت بسرعة ومسكت في الموظف وانا بصرخ من الخوف
"الست حتموتني الحقوني،دم كتير في الحمام،متدخلوش حتموتوا ..... حتموتوا"
لاكن الموظف حاول يهديني وبعدين سبني ودخل الغرفة
و ...................................
وكانت المفاجأة
يتبع

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق