قوانين عمياء
بقلم الفيلسوف الشاعر يوسف علي الشوابكه
أنا الذي قيدوني في قوانين...وصيّروها عدوي في الميادين
فأينما سرت فالممنوع يرقبني...لألبس اليأس من حين الى حين
فما وجدت سوى الآهات قابعة...أمام عيني أداريها فتقصيني
والفقر أضحى صديقا لي يجالسني...ولا يعين على همي فيحميني
تحس كل ايادي الوجد بين دمي...لها دليل فأعطيها وتعطيني
فمذ ولدت تبدّى البؤس محتكما...في جانبيّ بصمصام وسكين
يلف أحلامه قبل اللقاء كما...أرادها ليريني كل مطعون
والنازلات بشتى المرحلات لها...وضع فلا احد ألقاه ذو لين
وكلما عاقرتك النفس ما تركت...الا الإساءة في أشكال فرعون
قد حاربونا بأرزاق وأدوية....وسلمونا الى هيئات تأمين
مواطن عربي أينما اتجهت....أقدامه لم يجد شيئا سوى الدون
داء على الجانبين استل موقعه...وحط كل ملام عند مجنون
وهمه بات في إطعام عائلة...جوعى وطفل معاق بالشرايين
وكلما لاح في عينيه من فرج....أتاه قانونهم في رأس تنين
فما استطاع بان يشري الدواء ولا...مساعد مدّ كفيه بتطمين
فمن غلاء أهان الناس قاطبة ...الى لئام بأفعال الشياطين
فأصبحوا بين إذلال والسنة...فلا يراعوا كبيرا بالثمانين
ولا صغيرا اتى والبؤس يسبقه...والجوع بين عينيه بلا دين
فلم يلاقوا من المسئول منفعة...سوى وعود تلاها بالدواوين
تحسها كذبا من كاذب ثمل....قد خص أصلا لتجويع المساكين
مواطن عربي فالبؤس منزله...والحزن في لمتيه كالثعابين
فأن تحدّى القوانين التي وضعت ....له العراقيل أضحى بالزنازين
وحاربوا أهله في كل مرحلة....وصورهم جواسيس لصهيون
فضع على رأسك المحنيّ قبعة...فالداء مستفحل بين الملايين
فطالما انت في ارض وفي وطن...فاركض الى الذل واشرب كل مورفين
لن تبلغ الراحة الصغرى وجذوتها...الا وعقلك يهذي كالمجانين
فأينما سرت فالممنوع يرقبني...لألبس اليأس من حين الى حين
فما وجدت سوى الآهات قابعة...أمام عيني أداريها فتقصيني
والفقر أضحى صديقا لي يجالسني...ولا يعين على همي فيحميني
تحس كل ايادي الوجد بين دمي...لها دليل فأعطيها وتعطيني
فمذ ولدت تبدّى البؤس محتكما...في جانبيّ بصمصام وسكين
يلف أحلامه قبل اللقاء كما...أرادها ليريني كل مطعون
والنازلات بشتى المرحلات لها...وضع فلا احد ألقاه ذو لين
وكلما عاقرتك النفس ما تركت...الا الإساءة في أشكال فرعون
قد حاربونا بأرزاق وأدوية....وسلمونا الى هيئات تأمين
مواطن عربي أينما اتجهت....أقدامه لم يجد شيئا سوى الدون
داء على الجانبين استل موقعه...وحط كل ملام عند مجنون
وهمه بات في إطعام عائلة...جوعى وطفل معاق بالشرايين
وكلما لاح في عينيه من فرج....أتاه قانونهم في رأس تنين
فما استطاع بان يشري الدواء ولا...مساعد مدّ كفيه بتطمين
فمن غلاء أهان الناس قاطبة ...الى لئام بأفعال الشياطين
فأصبحوا بين إذلال والسنة...فلا يراعوا كبيرا بالثمانين
ولا صغيرا اتى والبؤس يسبقه...والجوع بين عينيه بلا دين
فلم يلاقوا من المسئول منفعة...سوى وعود تلاها بالدواوين
تحسها كذبا من كاذب ثمل....قد خص أصلا لتجويع المساكين
مواطن عربي فالبؤس منزله...والحزن في لمتيه كالثعابين
فأن تحدّى القوانين التي وضعت ....له العراقيل أضحى بالزنازين
وحاربوا أهله في كل مرحلة....وصورهم جواسيس لصهيون
فضع على رأسك المحنيّ قبعة...فالداء مستفحل بين الملايين
فطالما انت في ارض وفي وطن...فاركض الى الذل واشرب كل مورفين
لن تبلغ الراحة الصغرى وجذوتها...الا وعقلك يهذي كالمجانين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق