الجمعة، 15 يوليو 2016

" فاروق الباشا".فاسجد..واقترب

فاسجد..واقترب
النهار يلملم متاعه
والليل يتنكب صفحة الافق
يرقب مراسم الرحيل
بعد ردة طرف
اسدل الليل خيماته
على الخلائق عظيم وضئيل
والخلائق فى شئون
هذا ينشد الصخب
وذاك تخير السكون خليل
تلفت!!!
يستكشف اليمين
ثم ارتد يستطلع جهة اليسار
والليل من حوله قتيل
رفرف!!
يستنهض جسده النحيل
ثم دفدف!!
قاصدا جوف الخميل
توسد متكاه
فى عش ابتناه
لبناته عصف وسعف نخيل
طاطا!!
فاحتلت راسه قدرا
من الصدر القليل
بات يتردد
بين اغفاءة
تقطعها هبة ريح بليل
وبين انتباهة تتحرى
انجلاء ليل طويل
داعب الخيط الابيض عيناه
فهب ينفض النوم الثقيل
حلق!!
يستقبل بواكير الانداء
ثم سجدتين
اجر ليس له عديل
اقتراب شوق
وعشق رغبة
لخالق عظيم جليل
من بين اعواد النرجس
ناداه حنين
من حليلة تبتغى الحليل
ذفذفت!!
فخفخف!!
فتواريا فى ثنايا الخميل
عما قليل
ستضحى اما رؤوما
وسيدعى ابو الزغاليل
من علمها!!!؟
بل من نباه
سنة مالها تبديل
غير خالق يدبر
خلق ليعبد
هذا مناط التاويل
فكن موحدا مسبحا
وزده تعالى تكبير وتهليل.........الغيث الوفير " فاروق الباشا". مصر فى ١٨/٥/٢٠١٦.... سلمكم الله

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق