بسمة الصباح ... صباح الخير ...
حاولت ان اسلط قلمي للفرح الإيجابي في حياتنا عساه يرسم بعضا من الجمال انثره عطرا فواحا على الورق ولكنه رفض الإنصياع لإرادتي ضاربا برغبتي ... فتعجبت وسألته وانا في حالة غضب ... كيف لك ان تنفرد بالعصيان ونحن من روح واحدة نلعب نحلم ... نرسم نأمل نكتب ... فضحك وقال: نعم هذا صحيح وإنفرادي بالعصيان مرده صورة ضبابية من الحلم واخرى مزروعة باغصان والوان سوداء فان خلعت ثوبها الأسود ارتدت اللون البني او الرمادي فهل تريإ نفاقا في رسم الجمال الفارغ او الالتحاف بلعبة التسويق الجمالي ام انك تريد حلما يداعب خيالك فيسقط على الورق كنوع من الصرخة الهستيرية المجنونة تغرد خارج السرب المعهود به فتأتي بنتائج عكسية قد تؤدي بك الى التهلكة او الدخول مع الآخرين في لعبة الغوص في مستنقع مليئ بالوحل ... فمن اين سنكتب عن الجمال ... وهل بقي جمال او بقي فرح... لهذا انزويت بالحبر عن الرسم وتصوير لقطات الجمال في ذاك الزمن الذي اصبح عنوانا لكل السلبيات حتى اصبحت المسارالحقيقي والصاعق لدنيانا فهل تريد بعد ذلك ان امارس اللعب بالجمال والفرح وارتداء كافة الألوان وخاصة الوان قوس قزح دون تجانس وتناغم ولكن قبل ان نبدأ لا تنسى باننا نرسم الواقع بكل صوره ونلعب في رسم السلبيات وفي داخلنا جمال الفرح ونقاء السريرة وصفاء الحياة لنذكّر انفسنا والآخرين بما نراه عسى البصيرة والبصر يعودان فكرا في حياة البشر ... قف ايها القلم فعصيانك ضمير يأخذني الى الخير وهلم بنا لنخط الحقيقة وان امتلأت بالألم ولكنه الألم الذي يشير الى موضعه لإستئصال اسبابه ... هيا أيها القلم و املأ ريشتك بالمداد لنكتب اوجاعنا وامراضنا بكل شجاعة ونحن نمتلك الفرح والجمال الذاتي لأننا التصقنا بهدف مصداقية النفس والفكر ... املأ نفسك بعزيمة حرية القول لنخوض حربا ضد السواد و منغصات وعقبات الجمال والحضارة لأن حروف الجمال الحقيقية هي صدق القول والرؤية النافذة والكلمة الجادة وكلمتي في كل يوم هي بسمة أرسم فيها حياتنا كما هي والحلم بداخلي يسابقني بالفرح لأمل قد يأتي او لا يأتي لأن الأمل حلم كل حي ... واملي يهفو بالخير لكل البشر في عامهم الجديد الذي بدأ يرنوا ...صباح الأمل ... صباح الخير ..
.
حاولت ان اسلط قلمي للفرح الإيجابي في حياتنا عساه يرسم بعضا من الجمال انثره عطرا فواحا على الورق ولكنه رفض الإنصياع لإرادتي ضاربا برغبتي ... فتعجبت وسألته وانا في حالة غضب ... كيف لك ان تنفرد بالعصيان ونحن من روح واحدة نلعب نحلم ... نرسم نأمل نكتب ... فضحك وقال: نعم هذا صحيح وإنفرادي بالعصيان مرده صورة ضبابية من الحلم واخرى مزروعة باغصان والوان سوداء فان خلعت ثوبها الأسود ارتدت اللون البني او الرمادي فهل تريإ نفاقا في رسم الجمال الفارغ او الالتحاف بلعبة التسويق الجمالي ام انك تريد حلما يداعب خيالك فيسقط على الورق كنوع من الصرخة الهستيرية المجنونة تغرد خارج السرب المعهود به فتأتي بنتائج عكسية قد تؤدي بك الى التهلكة او الدخول مع الآخرين في لعبة الغوص في مستنقع مليئ بالوحل ... فمن اين سنكتب عن الجمال ... وهل بقي جمال او بقي فرح... لهذا انزويت بالحبر عن الرسم وتصوير لقطات الجمال في ذاك الزمن الذي اصبح عنوانا لكل السلبيات حتى اصبحت المسارالحقيقي والصاعق لدنيانا فهل تريد بعد ذلك ان امارس اللعب بالجمال والفرح وارتداء كافة الألوان وخاصة الوان قوس قزح دون تجانس وتناغم ولكن قبل ان نبدأ لا تنسى باننا نرسم الواقع بكل صوره ونلعب في رسم السلبيات وفي داخلنا جمال الفرح ونقاء السريرة وصفاء الحياة لنذكّر انفسنا والآخرين بما نراه عسى البصيرة والبصر يعودان فكرا في حياة البشر ... قف ايها القلم فعصيانك ضمير يأخذني الى الخير وهلم بنا لنخط الحقيقة وان امتلأت بالألم ولكنه الألم الذي يشير الى موضعه لإستئصال اسبابه ... هيا أيها القلم و املأ ريشتك بالمداد لنكتب اوجاعنا وامراضنا بكل شجاعة ونحن نمتلك الفرح والجمال الذاتي لأننا التصقنا بهدف مصداقية النفس والفكر ... املأ نفسك بعزيمة حرية القول لنخوض حربا ضد السواد و منغصات وعقبات الجمال والحضارة لأن حروف الجمال الحقيقية هي صدق القول والرؤية النافذة والكلمة الجادة وكلمتي في كل يوم هي بسمة أرسم فيها حياتنا كما هي والحلم بداخلي يسابقني بالفرح لأمل قد يأتي او لا يأتي لأن الأمل حلم كل حي ... واملي يهفو بالخير لكل البشر في عامهم الجديد الذي بدأ يرنوا ...صباح الأمل ... صباح الخير ..
.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق