السبت، 16 يوليو 2016

قناطرُ اللّهْفات......الشاعر العربي الفلسطيني أحمد عبد الرّزّاق عموري



قناطرُ اللّهْفات
هذي طيورُ الحبِّ ترمي ثوْبهـا .. وروافدُ العصْيانِ تنْطـقُ ضدّها
لا خيلَ للوقْتِ المدلّى دونهـا .. فالهجر بالبعد المشاغبِ مـــــــدّهـا
وهزارُ قلبي بالمفاتـنِ يهْتدي .. يلْغي المسافـةَ في مناسكِ ردّهــا
شوْقٌ تـراهُ العيْنُ يزْرعُ رعْشةً .. نبضاتها جابتْ سكيْنـةَ نهْدهـا
ما شهْريارُ سوى نديمُ حكايتي .. بالأمْسياتِ متى تهادى وعْدهـا
متوسّمٌ يرْنـو على شرفاتهـا .. و قناطرُ اللّهْفاتِ تبْسطُ حدّهـا
أوْهى المساعي روضةً نرسو بهـا .. شقّتْ برمْشٍ منْ يداعبُ خدّها
خلْفَ البراقعِ روضتي قدْ سافرتْ .. وبلابلُ الإحساسِ تحبسُ وجدها
خمْرُ الشّفاهِ المشْتهى يزجي فمي .. ويكلّلُ الصّلْصالُ منْهلَ قدّهـا
خجلٌ توهّجَ صابغـاً صفصافةً .. تهْدي لأرواحِ الخلائـقِ عيْدها
وشذى برائحةِ الشّآمِ قـوامها .. تتلو عليْنـا منْ حنايـا ودّهـا
سدّوا مواعيدُ اللقـاءَ لعلّنا .. ننسى ملامحَ في مفاتن ورْدها

الشاعر العربي الفلسطيني أحمد عبد الرّزّاق عموري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق