Nadia Sobh
ليته ما وعدنى ...........بقلم نادية صبح
عشر سنوات مضت منذ أن فارقتنى لأول مرة وآخر مرة........
وكعادتى منذ وُلِدْت أهرع إليك لأحكى لك عن كل خاطرة تمر بعقلى كما لو كنت اقف أمام المرآة أحدث نفسى ......
لكننى أصبحت أهرع إليك لا لأحكى اولأشكو او حتى لأبكى ولكنى آتى إليك لأجدد إعترافى بأننى كم كنت غبية حمقاء .......
إن الأنثى التى تصادف حباً مثل حبك ولم تنتبه لروعته وصدقه وإكتماله وندرته تستحق أن تحيا طيلة حياتها أسيرة الندم والأحزان خاصة ٱذا لم تمهلها الأقدار فرصة أخرى لكى تصلح ما أفسدته ......
لقد فتحت عيناى على الدنيا فوجدتك أمامى بحكم الجيرة وأبواب مساكننا المتقابلة وصداقة أمهاتنا وكون كل منا الطفل الوحيد لأسرته ، تسبقنى بسنوات قليلة ، تلازمنى معظم يومى منذ أن وُلِدت ،لأتعلم على يديك أولى حروفى وكلماتى وعرفت من أمى أنك الذى علمتنى أن أخطو اولى خطواتى ......
كان وجودك فى حياتى واقع أعيشه على مدار اللحظة ،حتى طعامى ،كنت إما معى او أنا معك ، كان غيابك عن ناظرى يسبب لى إرتباك وإحساس بالنقص والفقد ........
وعندما إلتحقت بالمدرسة التى تسبقنى فيها بسنوات كان الكثير من الأطفال يعتقدون أنك أخى الأكبر الذى يشكل حماية لا تخذلنى أبداً ،مما جعلنى أزداد بك قوة وثقة وسبقاً ًبين أترابى ......
لا أُحصى عدد المرات التى تركت فيها دروسك لتساعدنى فى دروسى حتى عهدت التفوق والتميز لأنك كنت دائماً قدوتى وعونى حتى لحقت بالكلية التى سبقتنى إليها والتى تطلبت تفوقاً ساعدتنى أنت عليه ...
لا أحصى عدد المواقف التى بكيت فيها أمامك دون كل الناس حتى أمى !!!!!
كم أقحمتك فى مشكلات ، وكم أسررت لك بامور قد لا تجرؤ الأخت ان تحكيها لأخيها ،
كنت دائما مصغياً ومتعاطفاً وحريصاً علىَّ كما لو كنت بعضاً منك ......
كنت لى فَلَك يحتوينى ويُظلنى بالرعاية والحنان .....
لقد إعتدت وجودك فقد كنت لى أحد الدعامات والحقائق الأساسية بحياتى كوالدىَّ وإسمى وكيانى ....
لم أبذل اى جهد للحفاظ على وجودك بجانبى لأننى إعتبرته من المُسَلَّمات ......
الآن علمت لماذا كنت تضحك حتى تترقرق الدموع بعينيك عندما كنت أحكى لك عن زميلتنا المغرمة بك ، كنت تنظر لى نظرة كلها لوم لم أعيه إلا الآن وكأنك كنت تقول لى كيف تتصورين أن يكون قلبى لغيرك أيتها البلهاء ؟؟؟
أدركت الآن مدى غيرتك علىَّ منذ أن كنا أطفالاً فى المدرسة حينما كنت ترانى ألعب مع الأولاد ،لتظهر الغيرة فى اوضح صورها عندما صرنا يافعين .......
كيف تسنى لأمهاتنا والناس من حولنا إدراك حبك لى فى حين لازمتنى البلادة والإنكار لهذه المشاعر.....
ادركت الآن عدد المرات التى حاولت فيها أن تصارحنى بحبك والتى أتذكر آخرها عندما كنت على وشك الإرتباط بآخر ،وقتها أعلنت حبك لى صراحة ورغبتك فى ان نكمل مشوار حياتنا سوياً كما بدأناه سوياً.........
ولكنى عشت اراك جزء منى يكملنى كنت لى أكبر من مجرد حبيب او زوج .......
قد يكون إحساسى بك قد تخطى حدود الحب بين رجل وإمراة لذلك لم يتصورك وجدانى وإدراكى فى هذه العلاقة التى يمكن ان تفصمها الأيام والظروف ......
قد يكون شدة حبى لك وذوبانى فى كيانك هى مادفعنى للظن بأننا لسنا فى حاجة لشهادة رسمية بأن كلانا ينتمى للآخر ......
ولكنى كنت حمقاء حين ظننت أن كيانى فيه بقية يمكن أن تُمنح لآخر......
عندما بدأت تُحجِم وجودك بحياتى وأصبحت الشمس تشرق وتغرب وأنت بعيد عنى أدركت أن وجودك هو الحياة بعينها وهو النبض بقلبى وأنك الساكن الوحيد او بالأحرى المالك الوحيد لكل مشاعرى وان قلبى ماخفق بالشوق واللهفة لأحد مثلما خفق لغيابك عنى أيام قلائل .....
عندها أيقنت بأن حبك كائن بكل ذرة من كيانى يسرى مع الدماء فى شرايينى وأننى كنت فقط فى حاجة لأن أشعر بفقدك لتتفجر بداخلى كل ينابيع الحب بقلبى التى إختزنتها قطرة قطرة بعدد أيام عمرى .....
وما كان منى إلا أن نطقتها بكل شوق العمر فى الهاتف ....تعال الآن .. الآن.... لا حياة لى فى بعادك لأنك لى الحياة .....
وَجَمَ للحظات لم يرُدْ حتى تمالك نفسه ...ثم قال ...أأنتِ على يقينٍ من مشاعركِ تجاهى؟؟
أجبته ليس لدى مشاعر يمكن أن تكون لغيرك ....
سمعت أروع ضحكاته قائلاً ........والأخُوَّة ...ألم تقولى أن مشاعرك تجاهى هى مشاعر أخت لأخيها ؟؟؟؟؟
فأجبته .... ومشاعر حبيبة لحبيبها وأم لإبنها وصديقة لأعز أصدقائها ....ألا يكفيك أن أكون لك الكل فى واحد ،وتكون لى الكون كله ؟؟؟
أنت تسللت إلى كيانى كله ،لتشكل إحتلال ٱستغرق ما سبق من عمرى وأهديك طواعية ماتبقى منه ....أتقبله منى ؟؟؟
ردد ٱسمى كما لم أسمعه من قبل ...لم أدرك من قبل ان إسمى بهذه الروعة........
أم أن الرائع فى الأمر أنه هو الذى يردده ؟؟؟
أجابنى بأنه يعدنى أن يكون عندى بأسرع مما أتوقع .........
ليته ماوعدنى......ليته ماوعدنى ........
لماذا ضيعت لحظات كان يمكننى أن أحيا عليها ماتبقى لى من حياتى ......
لماذا ندرك المشاعر الحقيقية فى الوقت الخطأ.......
لماذا كنت له جرح وكان لى فرح......
لماذا بددت عمره القصير فى غبائى وترددى......
وكما سكنتنى حياً .....سكنتنى أيضاً روحاً وذكرى تكفينى مابقى من عمرى حتى ألقاك لعلنا نسعد معاً السعادة التى رجوناها ولم ندركها ......
عشر سنوات يانصفى الذى غادرنى لأحيا بالنقص ما حييت حتى يجمعنا الله ....
كنت صادقة معك حين قلت لك ليس لدى مشاعر يمكن أن تكون لغيرك سواء فى وجودك او فى غيابك ...لأنك وإن غبت جسداً فانت حاضر مقيم بداخلى ماحييت.....
وكعادتى منذ وُلِدْت أهرع إليك لأحكى لك عن كل خاطرة تمر بعقلى كما لو كنت اقف أمام المرآة أحدث نفسى ......
لكننى أصبحت أهرع إليك لا لأحكى اولأشكو او حتى لأبكى ولكنى آتى إليك لأجدد إعترافى بأننى كم كنت غبية حمقاء .......
إن الأنثى التى تصادف حباً مثل حبك ولم تنتبه لروعته وصدقه وإكتماله وندرته تستحق أن تحيا طيلة حياتها أسيرة الندم والأحزان خاصة ٱذا لم تمهلها الأقدار فرصة أخرى لكى تصلح ما أفسدته ......
لقد فتحت عيناى على الدنيا فوجدتك أمامى بحكم الجيرة وأبواب مساكننا المتقابلة وصداقة أمهاتنا وكون كل منا الطفل الوحيد لأسرته ، تسبقنى بسنوات قليلة ، تلازمنى معظم يومى منذ أن وُلِدت ،لأتعلم على يديك أولى حروفى وكلماتى وعرفت من أمى أنك الذى علمتنى أن أخطو اولى خطواتى ......
كان وجودك فى حياتى واقع أعيشه على مدار اللحظة ،حتى طعامى ،كنت إما معى او أنا معك ، كان غيابك عن ناظرى يسبب لى إرتباك وإحساس بالنقص والفقد ........
وعندما إلتحقت بالمدرسة التى تسبقنى فيها بسنوات كان الكثير من الأطفال يعتقدون أنك أخى الأكبر الذى يشكل حماية لا تخذلنى أبداً ،مما جعلنى أزداد بك قوة وثقة وسبقاً ًبين أترابى ......
لا أُحصى عدد المرات التى تركت فيها دروسك لتساعدنى فى دروسى حتى عهدت التفوق والتميز لأنك كنت دائماً قدوتى وعونى حتى لحقت بالكلية التى سبقتنى إليها والتى تطلبت تفوقاً ساعدتنى أنت عليه ...
لا أحصى عدد المواقف التى بكيت فيها أمامك دون كل الناس حتى أمى !!!!!
كم أقحمتك فى مشكلات ، وكم أسررت لك بامور قد لا تجرؤ الأخت ان تحكيها لأخيها ،
كنت دائما مصغياً ومتعاطفاً وحريصاً علىَّ كما لو كنت بعضاً منك ......
كنت لى فَلَك يحتوينى ويُظلنى بالرعاية والحنان .....
لقد إعتدت وجودك فقد كنت لى أحد الدعامات والحقائق الأساسية بحياتى كوالدىَّ وإسمى وكيانى ....
لم أبذل اى جهد للحفاظ على وجودك بجانبى لأننى إعتبرته من المُسَلَّمات ......
الآن علمت لماذا كنت تضحك حتى تترقرق الدموع بعينيك عندما كنت أحكى لك عن زميلتنا المغرمة بك ، كنت تنظر لى نظرة كلها لوم لم أعيه إلا الآن وكأنك كنت تقول لى كيف تتصورين أن يكون قلبى لغيرك أيتها البلهاء ؟؟؟
أدركت الآن مدى غيرتك علىَّ منذ أن كنا أطفالاً فى المدرسة حينما كنت ترانى ألعب مع الأولاد ،لتظهر الغيرة فى اوضح صورها عندما صرنا يافعين .......
كيف تسنى لأمهاتنا والناس من حولنا إدراك حبك لى فى حين لازمتنى البلادة والإنكار لهذه المشاعر.....
ادركت الآن عدد المرات التى حاولت فيها أن تصارحنى بحبك والتى أتذكر آخرها عندما كنت على وشك الإرتباط بآخر ،وقتها أعلنت حبك لى صراحة ورغبتك فى ان نكمل مشوار حياتنا سوياً كما بدأناه سوياً.........
ولكنى عشت اراك جزء منى يكملنى كنت لى أكبر من مجرد حبيب او زوج .......
قد يكون إحساسى بك قد تخطى حدود الحب بين رجل وإمراة لذلك لم يتصورك وجدانى وإدراكى فى هذه العلاقة التى يمكن ان تفصمها الأيام والظروف ......
قد يكون شدة حبى لك وذوبانى فى كيانك هى مادفعنى للظن بأننا لسنا فى حاجة لشهادة رسمية بأن كلانا ينتمى للآخر ......
ولكنى كنت حمقاء حين ظننت أن كيانى فيه بقية يمكن أن تُمنح لآخر......
عندما بدأت تُحجِم وجودك بحياتى وأصبحت الشمس تشرق وتغرب وأنت بعيد عنى أدركت أن وجودك هو الحياة بعينها وهو النبض بقلبى وأنك الساكن الوحيد او بالأحرى المالك الوحيد لكل مشاعرى وان قلبى ماخفق بالشوق واللهفة لأحد مثلما خفق لغيابك عنى أيام قلائل .....
عندها أيقنت بأن حبك كائن بكل ذرة من كيانى يسرى مع الدماء فى شرايينى وأننى كنت فقط فى حاجة لأن أشعر بفقدك لتتفجر بداخلى كل ينابيع الحب بقلبى التى إختزنتها قطرة قطرة بعدد أيام عمرى .....
وما كان منى إلا أن نطقتها بكل شوق العمر فى الهاتف ....تعال الآن .. الآن.... لا حياة لى فى بعادك لأنك لى الحياة .....
وَجَمَ للحظات لم يرُدْ حتى تمالك نفسه ...ثم قال ...أأنتِ على يقينٍ من مشاعركِ تجاهى؟؟
أجبته ليس لدى مشاعر يمكن أن تكون لغيرك ....
سمعت أروع ضحكاته قائلاً ........والأخُوَّة ...ألم تقولى أن مشاعرك تجاهى هى مشاعر أخت لأخيها ؟؟؟؟؟
فأجبته .... ومشاعر حبيبة لحبيبها وأم لإبنها وصديقة لأعز أصدقائها ....ألا يكفيك أن أكون لك الكل فى واحد ،وتكون لى الكون كله ؟؟؟
أنت تسللت إلى كيانى كله ،لتشكل إحتلال ٱستغرق ما سبق من عمرى وأهديك طواعية ماتبقى منه ....أتقبله منى ؟؟؟
ردد ٱسمى كما لم أسمعه من قبل ...لم أدرك من قبل ان إسمى بهذه الروعة........
أم أن الرائع فى الأمر أنه هو الذى يردده ؟؟؟
أجابنى بأنه يعدنى أن يكون عندى بأسرع مما أتوقع .........
ليته ماوعدنى......ليته ماوعدنى ........
لماذا ضيعت لحظات كان يمكننى أن أحيا عليها ماتبقى لى من حياتى ......
لماذا ندرك المشاعر الحقيقية فى الوقت الخطأ.......
لماذا كنت له جرح وكان لى فرح......
لماذا بددت عمره القصير فى غبائى وترددى......
وكما سكنتنى حياً .....سكنتنى أيضاً روحاً وذكرى تكفينى مابقى من عمرى حتى ألقاك لعلنا نسعد معاً السعادة التى رجوناها ولم ندركها ......
عشر سنوات يانصفى الذى غادرنى لأحيا بالنقص ما حييت حتى يجمعنا الله ....
كنت صادقة معك حين قلت لك ليس لدى مشاعر يمكن أن تكون لغيرك سواء فى وجودك او فى غيابك ...لأنك وإن غبت جسداً فانت حاضر مقيم بداخلى ماحييت.....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق