بقلم محمد الياسري
بقيّةً من هيشمِ الجدارْ
لم يكُ خلفهُ سلامْ
يلعقُ مياسم البنفسجْ
فيختفي عبقَّ الكلامْ
في موكبِ الغجرْ
الجريحُ كالذبيحْ
والشهيد تجبرَّ فوقَ ضلوعةِ الطغاةْ
وأفتضاضَ عذرية الجبين فضتْ
وأنتهىٰ الكلام في محبسِ الصدىٰ
لا صراخٌ لا عويلْ
لا احتراق لِتُطفىءَ الخيامْ
وراء شمسَ المغيب كانْ
تلحسهُ لهاثَ فمٌ غريبْ
تنهشهُ خرافة الطيورْ
تكسرت اجنحةالصقورُ والنسورْ
لا تقوىٰ للعبورْ
تُعانقُ مجامر الألمْ
لتسقط الجدار ويصعقُّ القدرْ
بقيّةً من هيشمِ الجدارْ
لم يكُ خلفهُ سلامْ
يلعقُ مياسم البنفسجْ
فيختفي عبقَّ الكلامْ
في موكبِ الغجرْ
الجريحُ كالذبيحْ
والشهيد تجبرَّ فوقَ ضلوعةِ الطغاةْ
وأفتضاضَ عذرية الجبين فضتْ
وأنتهىٰ الكلام في محبسِ الصدىٰ
لا صراخٌ لا عويلْ
لا احتراق لِتُطفىءَ الخيامْ
وراء شمسَ المغيب كانْ
تلحسهُ لهاثَ فمٌ غريبْ
تنهشهُ خرافة الطيورْ
تكسرت اجنحةالصقورُ والنسورْ
لا تقوىٰ للعبورْ
تُعانقُ مجامر الألمْ
لتسقط الجدار ويصعقُّ القدرْ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق