كتب (د.محمود بكور) قصيدة فأجبته بهذه:
((...نهايات...))
((...نهايات...))
ستفقهُ التّسبيحَ ذاتَ يومْ
و العالمُ العظيمُ سوف يختفي
و تتنهي الآلامُ منْ جوفِ البشرْ
و الكلُّ للخلودْ
إمّا هنا إمّا هناكْ
و ينزوي الطّغاةُ خائفينْ
في ثقبِ هذا الكونْ
و تنطوي النّفوسُ في غياهبِ المدى
لنْ يرجعَ الصّدى
و لنْ يطلَّ ذاتَ يومْة
قبحٌ على الرّؤى
و تفهمُ التّسبيحَ و الحياةْ.
و العالمُ العظيمُ سوف يختفي
و تتنهي الآلامُ منْ جوفِ البشرْ
و الكلُّ للخلودْ
إمّا هنا إمّا هناكْ
و ينزوي الطّغاةُ خائفينْ
في ثقبِ هذا الكونْ
و تنطوي النّفوسُ في غياهبِ المدى
لنْ يرجعَ الصّدى
و لنْ يطلَّ ذاتَ يومْة
قبحٌ على الرّؤى
و تفهمُ التّسبيحَ و الحياةْ.
عبدالرزاق محمد الأشقر. سوريا.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق