أمل
كان الزمانُ أوانَ وصلٍ رائعٍ
واليوم دهري صار يسقي العَلقَما
واليوم دهري صار يسقي العَلقَما
إني أحِنُّ إلى نعيمٍ فالنَّوى
مِن ظُلمهِ آذى لَظاهُ جَهَنَّما
مِن ظُلمهِ آذى لَظاهُ جَهَنَّما
قد كنتُ أحيا بالرَّبيعِ وبيننا
زهرُ الحياةِ تَلوّنت فتَرَنَّما
زهرُ الحياةِ تَلوّنت فتَرَنَّما
فأتى الشّتاءُ وفيهِ هَجرٌ قارِسٌ
والعَينُ سَحَّت والنَّشيجُ تَلَعثَما
والعَينُ سَحَّت والنَّشيجُ تَلَعثَما
وتساقطَت أوراقُ حُبِّيَ جُملةً
وبدا مِن الأشواقِ لونيَ أبكما
وبدا مِن الأشواقِ لونيَ أبكما
قالوا بأنّ الزَّرعَ يُخرِجُ شَطأهُ
لكنّني لمّا حَرَثتُ تَحَطَّما
لكنّني لمّا حَرَثتُ تَحَطَّما
فبكى عليَّ سحابُ وصلٍ زائرٍ
وهَما بثلجٍ والنَّسيمُ تَنَسَّما
وهَما بثلجٍ والنَّسيمُ تَنَسَّما
فإذا البراعمُ كالعيونِ تَفَتَّحَت
وتَفَتَّقَت أغلالُ صَبريَ أنجُما
وتَفَتَّقَت أغلالُ صَبريَ أنجُما
فعَرفتُ أنّ اللهَ يُمهِلُ في الهوى
فإذا سَما حُبٌّ الجوانِحِ أنعَما
فإذا سَما حُبٌّ الجوانِحِ أنعَما
مصطفى محمد كردي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق