الأحد، 10 أبريل 2016

أحبّكِ..أحبّكِ..أحبّكِ(شاعر المحبّة:نورالدين محمّد صبّوح,سورية)

*أحبّكِ*
أحبّكِ..أحبّكِ..أحبّكِ
و لا أعرف بعد ذلكِ غير أنّي
أحبّكِ..
فكلّ كلامي و مفرداتي اختصرتها
في كلمةٍ عظيمةٍ ..أحبّكِ
حين أمسك قلمي و أحاول الكتابة
كان صدر أوراقي يمتلئ بكلمة
أحبّكِ..
و عندما يطرق النعاس باب
أجفاني و أخلد للنوم أراني
أسير في متاهةٍ لا أخرج
منها إلا بكلمةٍ واحدةٍ هيَ
أحبّكِ..
و في الصّباح عندما أستيقظ
أقول لأمّي عوضاً عن صباح الخير
أحبّكِ..
فقد أصبح كلّ حرفٍ يخرج من
ثغري مغمّساً بخمر ..أحبّكِ
فكما لكلّ شيءٍ فاتحة
فكلمة ..أحبّكِ فاتحة كلامي
و عرض كلامي و خاتمة كلامي
أمست كطوق النجاة لقلبي الغريق
في بحار الحياة و الحزن العتيق
و أصبحت حياتي أحلى و طعمها
أشهى من الرحيق..
و أدخلتني عالم الأحلام السعيدة
أصبحت آية أحبّكِ دواتي
التي أخطُّ بها أعظم مفرداتي
و أصبحت أغلى رفيقاتي
و صديقاتي و أوّل راياتي
و ألذّ انتصاراتي..
أحبّكِ..ملأت كأس قلبي
و عشعشت في روحي
و مشاعري و نامت بجانبي
و سنت فوق قلائدي و على
كلّ حياتي..
أحبّكِ..سأنقشها على أعواد الرّندِ
و سأعطّر بها قلب وردي
و سأوشم حروفها على قلبي و زندي
و ستغدو وحدها من بعدكِ وليّة العهدِ
لروحي ..لقصري ..و لمعبدي
أحبّكِ سيّدتي،فأنتِ وحدكِ ملهمتي
و أصبحتِ أميرة الأوكسجين في رئتي
ثمّ تنزّهتِ في صدري بين أضلاعي
و في أوردتي
فحبّكِ وقاني من برد الأيّام و كان
أدفء أغطيتي..
معجزة أحبّكِ..حوّلت المدخنةْ
إلى أعظم مئذنةْ..
و أخرجت من تحت رمادها
ألف سوسنةْ..
ملوّنةْ..مؤمنةْ..و للحبّ مثلي مُدمنةْ
على مرّ السنين و الأزمنةْ
أحبّكِ..و الشاهد على قولي هذا الإله
و قلم الكُحْلَةِ و أحمر الشفاه
و أريج الفلّةِ و عيون القبلةِ
و كلّ حلمةٍ نمت في ظلّ
الفقر و الرّفاه..
أحبّكِ..أحبّكِ..أحبّكِ
و لا أعرف ما بعد أحبّكِ
غير أنّي سأظلّ أحبّكِ.
(شاعر المحبّة:نورالدين محمّد صبّوح,سورية)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق