صباح انت فيه ما أروع شعرات بيض تطل
____________________________________
صباح أنت فيه
ما أروع شعرات
بيض
تطل
عيوني
تراك اتنعم بك
حبيبي انت
مهجة قلبي
روعة فؤادي
أنت يا منشود
بيننا مسافات
بلا مسافات
أألمس
شعرات بدت
بيضاء كما فضة
حبيبي صباح انت فيه
جنة
غافٍ أنت
أقبل أصابعك
في هدوء
روحي فيك
والله روحي فيك
والله إني أحبك
حباً
لم يبلغه
كائن ماكان
ياحبيبي
ونور العيون
مُدركٌ أنت في كياني
المتيم بك
وحلم يراودني
أطيرإليك
تجدني أمامك
أرى نظرة عيونك
المتفاجئة بوجودي
وأنت الشاعر
المذبوح بالفقد
كيف ستراني؟
وأقول لك
ها أنا ذي أتيت
ويتفتق ياسميني
لمرآك
حبيبي
وأمواج بحرمتخيلٍ
وزخات مطر هادر
في روحي
أحبك حبيبي
هل أقولها يوما لك
وعيوني
في عيونك
ونون كُثر جولك
هل تعشقني يوماً ؟
أنت علم أني عاشقة لك
وبك
حد الُسكر والوله والجنون
لكنيّ
أخفي
فالزحام حولك
يقتلني
مسافات وزحام
وأنت مولاي
الشاعر
وقد فتنت بك
وألجمنني النون حولك
لكن
حبيبي
أقترب منك على مهل
وحين قلت
عيوني مولاتي
انتفضتُ حياة ونبض
بكلمة منك أكون
أحلامي ورؤاي حولك
مولاي
مجنونة أن بك
لكن
لن أفصح
فأنت أنت
وأنا أنا
والأبعاد بيننا
وحبي
يختزل أبعادي المتخيلة
ويوافيك
تعلم أنت حبيبي
أني متيمة
لكن
بقلم وهيبة سكر
____________________________________
صباح أنت فيه
ما أروع شعرات
بيض
تطل
عيوني
تراك اتنعم بك
حبيبي انت
مهجة قلبي
روعة فؤادي
أنت يا منشود
بيننا مسافات
بلا مسافات
أألمس
شعرات بدت
بيضاء كما فضة
حبيبي صباح انت فيه
جنة
غافٍ أنت
أقبل أصابعك
في هدوء
روحي فيك
والله روحي فيك
والله إني أحبك
حباً
لم يبلغه
كائن ماكان
ياحبيبي
ونور العيون
مُدركٌ أنت في كياني
المتيم بك
وحلم يراودني
أطيرإليك
تجدني أمامك
أرى نظرة عيونك
المتفاجئة بوجودي
وأنت الشاعر
المذبوح بالفقد
كيف ستراني؟
وأقول لك
ها أنا ذي أتيت
ويتفتق ياسميني
لمرآك
حبيبي
وأمواج بحرمتخيلٍ
وزخات مطر هادر
في روحي
أحبك حبيبي
هل أقولها يوما لك
وعيوني
في عيونك
ونون كُثر جولك
هل تعشقني يوماً ؟
أنت علم أني عاشقة لك
وبك
حد الُسكر والوله والجنون
لكنيّ
أخفي
فالزحام حولك
يقتلني
مسافات وزحام
وأنت مولاي
الشاعر
وقد فتنت بك
وألجمنني النون حولك
لكن
حبيبي
أقترب منك على مهل
وحين قلت
عيوني مولاتي
انتفضتُ حياة ونبض
بكلمة منك أكون
أحلامي ورؤاي حولك
مولاي
مجنونة أن بك
لكن
لن أفصح
فأنت أنت
وأنا أنا
والأبعاد بيننا
وحبي
يختزل أبعادي المتخيلة
ويوافيك
تعلم أنت حبيبي
أني متيمة
لكن
بقلم وهيبة سكر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق