حازم عبد الكريم
انتهت الحفله الصاخبة ورحل الجميع .اخذت تطوف بعينيها الحزينتين بارجاء الصاله .احست بحزن عميق ووحدة قاتله .ها هي وحدها حازت كل شئ ملكت بيت كبير وسيارة فارهه ووضيفةة مرموقة والكل يتملقها .
حضر جميع المدعوين لحفلة عيد ميلادها ورات ابن عمها مع زوجته الانيقة وابناؤه الثلاثة كم كانوا وسيمين ورائعين حدثت نفسها .ورجعت بخيالها الى ثلاثين عاما مضت حيث اعيته الحيل ليفوز بقلبها وخطبها لكنها رفضته كما رفضت الذين من قبله لانها كانت ترى في الزواج عقبه امام طموحاتها .
ولم تكن تعلم انه سيكون اخر من يطرق بابها .
والان هي تعيش الوحدة القاتله بعد احالتها للتقاعد.
لقد نست ان تكون لنفسها عائلة
نظرت الى الثريا في السقف واجهشت بالبكاء
حازم عبد الكريم
بقلمي
حضر جميع المدعوين لحفلة عيد ميلادها ورات ابن عمها مع زوجته الانيقة وابناؤه الثلاثة كم كانوا وسيمين ورائعين حدثت نفسها .ورجعت بخيالها الى ثلاثين عاما مضت حيث اعيته الحيل ليفوز بقلبها وخطبها لكنها رفضته كما رفضت الذين من قبله لانها كانت ترى في الزواج عقبه امام طموحاتها .
ولم تكن تعلم انه سيكون اخر من يطرق بابها .
والان هي تعيش الوحدة القاتله بعد احالتها للتقاعد.
لقد نست ان تكون لنفسها عائلة
نظرت الى الثريا في السقف واجهشت بالبكاء
حازم عبد الكريم
بقلمي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق